زوجته الأولي ج الاخير

زوجته الأولي ج الاخير

​_تمام، تمام يا باشمهندس، سلام .

​أغلقت الهاتف ورمت إياه على الفراش بجوارها لتشتعل غيظاً وما زاد الطين بلة هو تلك الصورة التى وصلت إليها من نفس الرقم المجهول ل يزيد يخرج من السيارة ويحمل سارة إلى داخل بيتها وبجوارهم ورد وياسين .

​لتشتعل أكثر وتقوم بطلب رقم مازالت تحفظه عن ظهر قلب تنتظر الرد بفارغ الصبر ولكنه لم يرد لتقسم أنها ستذهب إلى صاحب الرقم غداً.

​أما عند يزيد …

_ قولتلها كده ليه ؟

​_ دا أمر واقع المفروض تتعود عليه خصوصاً أن خلاص هيجي حبيبي الصغنن إن شاء الله.

​قالها واضعاً يده على بطنها مبتسماً بود إلى أن سمع صوت تنبيه رسالة على هاتفه، أمسك بهاتفه ليرى رقم مجهول، فتح الرسالة فظهرت علامات الأمتعاض على ملامحه .

​_خير؟

​ظل صامتاً متابعاً لمن يرسل الرسائل لأنه يكتب رسالة …

​[الصورة الثانية]

​أخرى وبعد أن أرسلها هب واقفاً يحاول الأتصال بذاك الرقم ولكنه مغلق الآن .

​_ خير يا يزيد أنا قلقتنى .

​ظل يقرأ الرسالة مراراً وتكراراً ذهاباً وإياباً.

​جلس بجوارها يحاول رسم بسمة على وجهه مرة أخرى .

​_مفيش تقريباً حد بيهزر لكن هزاره وحش شويه .

​نظرت له بشك ثم صمتت بعد أن شرد مجدداً.

​كانت تجلس بنيرانها المشتعلة تفكر في آلاف السينــ,,ـــــاريوهات التى ستدخل بها على رياض، إلى أن رن هاتفها بنفس الرقم الذى أتصلت به .

​_ألو، رياض .

​قالتها وهي ترتجف متوترة خائفة لا تعلم كيف تبدأ الحديث .

​_ أه، مين معايا؟

​إبتسمت بحزن لتكمل:

_ أنا سمر شاهين .

​_ مين سمر شاهين؟

​قالها ببرود قاتل ذاك الذى باعت أهلها وشرفها ودينها من أجله، والد أولادها الحقيقي، نساها !

​[الصورة الثالثة]

​_سمر شاهين كنت مديرة العلاقات العامة فى شركتكم.

​صمت قليلاً ثم رد .

_ وعايزه إيه ؟ عايزه تكملى المسرحية اللى أبوكى وأخوكى عملوها زمان وبسببها رميتهم رمية الكلاب.

​أشتعلت نيران الحقد فى قلبها، ف ردت بهدوء يشبه فحيح الأفعى.

​_ أنا جاية أقولك خبر مهم عايز تسمعه تمام مش عايز أنت اللى هتخسر .

​ضحك بسخرية مردفاً:

_اللى خلانى كلمتك أنك رنيتى على رقمى الخاص لكن لو أعرف مين اللى رن، مستحيل كنت هكلمك، فأكيد مش ههتم بأخبارك يعنى .

​_امممم، حتى لو عن مكان ورد مثلاً .

​صمت فأبتسمت بسخرية لعلمها أنها جذبت أنتباهه، هى لم تؤذى سارة أو يزيد ولكن بمجرد علم رياض عن وجود ورد لديهم فقد يشعل المنزل بأكمله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *