زوجته الأولي ج الاخير
زوجته الأولي ج الاخير
وقفت ورد فى مكانها ترفع أحد حاجبيها لشكل المرأة الغريب .
_ ياسين، عامل إيه يا أخويا وصحتك دلوقت عاملة إيه ؟
إبتسم ياسين بمجاملة ليرد عليها .
_ الحمد لله يا عبير تمام .
_ يا أخى كل ما أفتكرك وأنت جاى وهما شايلنك وأنت مكسر قلبي يوجعنى ويفضل يدق كدهو كدهو كدهو وألاقى الدمعة هتفر من عينى .
_ كتر خيرك يا عبير شكراً لسؤالك .
أسبلت عيناها وحاولت تنعيم صوتها وأقتربت منه أكثر فأبتعد هو .
_ أصلك غالى علينا أوى، غالى أوى أوى يا ياسين، وماصدقنا ترجع تعيش معانا فى الحارة بعد غيبتك دى كلها .
هنا لم تتحمل تلك المراقبة لهم من الأعلى المشهد أكثر من ذلك ف نزلت مسرعة واقفه بينهم ملقيه ب مالك بين يدى ياسين الذى تحرك إلى الخلف أكثر من أثر دفعها لهم ف دخل نحو باب شقته من الداخل ومازالت ورد وعبير فى الخارج .
رددت عبير ب غيظ :
_وده إيه أصله ده؟ أنتى مين يا حلوة ؟
_ أنا و….
كانت ستخبرها بإسمها فقاطعها ياسين بسرعة .
_ دى ولاء، ولاء قريبة سارة جايه زيارة لها.
تفاجئت ورد من حديث ياسين ولكنها فهمت مراده .
_ وأنا بقي أبقي عبير يا حلوة مرات الحاج شاهين سيد المنطقة كلها .
_أنتى أم سعيد ؟
_ فشررر سعيد مين ده يا عنيا اللى أبقي أمه دا لو أتجوز بدرى يجيب قدى، أنا مرات أبوه يا روحى .
كانت ورد ستتحدث لولا ياسين قاطعها .
_ أنا لسه شايف الحاج شاهين داخل المحل .
توترت عبير أثر الجملة ولكنها حاولت الثبات أمام ورد لترد بصوت متلعثم .
_ اااا … طيب أستأذنك أنا بقي يا ياسين علشان رايحة أطمن على أمى، بالإذن.
قالت الكلمة الأخيرة ناظرة ل ورد بقرف لتبادلها ورد إياه بعداء واضح .
مازال ياسين يحمل مالك ناظراً إلى ورد التى لازالت تنظر لعبير إلى أن دخلت عبير منزل أمام منزلهم ثم ألتفتت ورد لتحمل مالك تنظر إلى ياسين بغيظ وتصعد مسرعة ليرد الأخير بصوت عالٍ مسموع .
_ أعملك إيه يعنى غصب عنى واد چان معجباته كتير .
ردت عليه بصوت عال من الأعلى.
_ عجبتك عقربة يا شيخ .
ليردف الأخر بضحكة ساخرة بصوت أعلى .
_عجبتنى فعلاً.
ليسمع بعدها صوت باب شقة يغلق بعنــ,,ـــــف .
ضحك بصوت عالٍ ضحكة لا تخرج سوى معها إلى أن وصلته رسالة قصيرة ليظلــ,,ـــــم وجهه مرة أخرى .
فى نفس مكان المرة السابقة ولكن تلك المرة الجالس هو رياض وأمامه ياسين واقفاً .