زوجته الأولي ج الاخير

زوجته الأولي ج الاخير

دخلت سمر على والدتها مهجة بملامح يبدو عليها الغضب.

_ أنا قولتلك يا ماما يزيد فى حاجة غلط وأنتى مش مصدقانى .

_ إيه حصل تانى ؟

_ هو مواعيده مظبوطة وانا عرفاها كلها، دلوقت فجأة يختفى وأسأله كنت فين يقولى مشاوير، يتأخر ويقولى مشاوير، أنا قلبي حاسس أنه بيروحلها يا ماما .

_ يا بت خليكي ناصحة ولو بيروحلها إيه يعنى ما يروح ما هو المحروس أبوكى نازل طالع بينى وبين اللى ما تتسمي وبرضو قاعدة ف بيتى ولابسة ومتصيغة .

_ برضو يا ماما برضو أنا محدش ياخد منى جوزى .

_ شوفى البت واللى يسمعك كده يقول كنتى واقعه فى دباديبه مش متجوزاه تدارى عملتك السوده ولا حاجة .

كانت دليلة تمر أمام غرفة والدة زوجها ف توقفت مكانها بصدمة بعد سماع جملتها الأخيرة .

_ خلاص بقي يا ماما هو كل شويه تفكرينى باللى حصل .

_ أيوا علشان تلمى نفسك، ما هو مش بعد ما نشده ناحيتنا واد قيمة وسيما وباشمهندس علشان يتجوزك بعد ما أكلنا بعقله حلاوة وأستعجلناه قبل فضيحتك ماتبان عليكي وسهلنا كل حاجة علشان يفتكر أننا كاسرين عينه وما خفى كان أعظم وفى الأخر تيجي أنتى تبوظى الدنيا .

_ تمام يا ماما أنا هستحمل بس لغاية ما أتأكد أنه بيروحلها لكن أقسم بالله لو طلع اللى فى بالى صح لأهد الدنيا على دماغها علشان مش سمر اللى واحدة جاهلة زى دى تاخد جوزها .

ضحكت مهجة بصوت مرتفع ساخر لتردف .

_ ايوه يا حبيبتى خليكي عيدى وزيدى فى الكلمتين دول لغاية ما يكشفك ويعرف حقيقتك وحقيقة تؤامك وهو اللى يهد الدنيا على دماغك و دماغنا .

سمعت دليلة حديثهم بصدمة جلية على ملامحها، شعرت بحركة قريبة من الباب ف دخلت مسرعة إلى المطبخ لتسمع نداء مهجة لها .

_ ياست دليلة، أنتى يا هانم .

كانت تتحدث بسخرية ف خرجت دليلة على الفور متوترة تخشي أن منهم من رأها .

_ أيوا يا ماما .

_ خلصتى الأكل يا قلبي ماما؟

أكملت بسخرية فردت دليلة ترغب فى صفعها ولكنها تعلم عاقبة ذلك الأمر .

_ اه وكنت لسه هاجى أندهلك ولسمر.

_ حبيبتى مليون مرة أقولك أسمي مدام سمر أو أم سيلين أو أم إلين .

_ أنا أسفة يا مدام سمر، الأكل جاهز .

جهزت دليلة السفرة كما يجب أن تفعل ولكن تلك المرة بغضب يأكل قلبها وتفكير ينهش عقلها مما سمعته، هل سيلين وإلين بنات رجل أخر غير يزيد !!

بعد سماع كلمته ظلت ورد ناظرة إليه بعينين متسعتين أثر صدمتها، أما سارة وضعت يدها على فمها كعادتها منتظرة إجابة ورد، أما ريحان قامت أم عمر بغمزها فأبتسمت الأخرى تنتظر إجابة ابنتها، أما عبير فوقفت ممتعضة تنظر إلى ورد بغيظ من رأسها حتى قدمها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *