مراتي كانت بتسخبي تحت البطانيه شروق خالد ٢
مراتي كانت بتسخبي تحت البطانيه شروق خالد ٢
الصوت اتغير فجأة.
الدكتورة صرخت:
“النَّبض بينزل!”
مريم فتحت عينيها بفزع.
“بنتي…”
الدكتورة قالت:
“لازم نعمل عملية فورًا.”
مسكت إيد مريم.
“أنا معاكي.”
لكن مريم بصت لي.
وقالت:
“أحمد…”
“نعم؟”
“قبل ما أدخل…”
مسكت إيدي بقوة.
“اسأل كريم عن اللي حصل ليلة الحادث.”
بصيت لها.
“أي حادث؟”
مريم ما لحقتش ترد.
الطاقم بدأ يدفع السرير ناحية غرفة العمليات.
وأنا فضلت واقف مكاني.
بصيت لكريم.
“إنت قلت إن أمي زقتها.”
هز راسه.
قلت:
“مريم قالت اسأل عن ليلة الحادث.”
وش كريم اتغير.
سألته:
“إنت كنت هناك؟”
سكت.
“كريم!”
رفع عينه لي.
وقال:
“أنا كنت هناك.”
“وشفت كل حاجة.”
“أيوه.”
“يبقى المرة دي مش هتسكت.”
سكت لحظات.
وبعدين قال:
“أنا ما قلتلكش الحقيقة كلها.”
قربت منه.
“إيه اللي حصل؟”
قال:
“أمك ما زقتش مريم لوحدها.”
اتجمدت.
“مين كان معاها؟”
كريم بلع ريقه.
وبص ناحية باب غرفة العمليات.
ثم قال:
“أنا.”
ولأول مرة…
فهمت ليه مريم قالت لي:
“حتى كريم.”
لأن الحقيقة اللي كانت بتحاول تحميني منها…
ما كانتش إن أمي هي الشريرة الوحيدة.
كانت الحقيقة إن أخويا كمان كان جزء من اللي حصل.
والأخطر من كده…
إنه ما كانش بيحاول يأذي مريم.
كان بيحاول يمنعها من كشف سر…
لو اتكشف وقتها، كان ممكن يهدّ عيلتنا كلها.
حكايات شروق خالد
فضلت باصص لكريم كأني أول مرة أشوفه.
قلت بصوت مكتوم:
“إنت كنت معاها؟”
هز راسه.
“أيوه.”
“ومريم عرفت؟”
“عرفت.”
“وسكتت؟”
“عشان أنا طلبت منها تسكت.”
ضحكت ضحكة قصيرة من شدة الصدمة.
“إنتوا الاتنين كنتوا عايشين معايا في نفس البيت، وكل واحد مخبي عني حكاية!”
كريم قرب مني.
“أحمد، اسمعني الأول.”
“أنا سمعت كفاية!”
“لأ، إنت لسه ما سمعتش أهم حاجة.”
بصيت له.
“اتكلم.”
مسح وشه بإيده وقال:
“اليوم اللي أمي زقت فيه مريم، أنا ما كنتش داخل البيت صدفة.”
“أمال كنت جاي ليه؟”
“كنت جاي أواجهها.”
“تواجه مين؟”
“مريم.”
اتعصبت.
“ليه؟”
قال:
“عشان كنت فاكر إنها بتستغلنا.”
سكت لحظة، وبعدين كمل:
“أمي كانت قالت لي إن مريم بتخبي عنك حاجة كبيرة، وإنها كانت حامل قبل الجواز.”
قلت:
“وده حقيقي.”
“أيوه، بس أمي قالت لي حاجة تانية.”
“إيه؟”
بص في عيني.
“قالت إن الطفل اللي فقدته مريم كان ابن واحد مننا.”
اتجمدت.
“واحد منكم؟”
هز راسه.
“أنا أو إنت.”
“وأنت صدقت؟”
“كنت صغير وغبي.”
“إنت عندك كام سنة يا كريم؟”