مراتي كانت بتسخبي تحت البطانيه شروق خالد ٢

مراتي كانت بتسخبي تحت البطانيه شروق خالد ٢

“أكبر من إني أصدق الكلام ده، بس كنت وقتها تحت تأثير أمي.”

سكت.

ثم قال:

“دخلت على مريم وهي بتعيط. سألتها عن الحمل.”

“وقالت لك إيه؟”

“قالت إن الموضوع انتهى، وإنها مش هتتكلم فيه.”

“وبعدين؟”

“أمي دخلت.”

نظراته اتغيرت.

“بدأت تزعق لمريم، وتقول لها إنها هتدمر حياتك.”

“وبعدين زقتها.”

“أيوه.”

“وأنت؟”

سكت.

صرخت:

“وأنت عملت إيه؟!”

قال:

“حاولت أمسك أمي.”

بصيت له باستغراب.

“بس؟”

“مريم كانت وقعت.”

“إنت اللي وقعتك؟”

هز راسه بسرعة.

“لأ.”

“أمال؟”

“وأنا بحاول أبعد أمي، إيدي خبطت الترابيزة.”

سكت.

“الترابيزة اتحركت.”

“ومريم خبطت فيها.”

هز راسه.

“أيوه.”

قعدت على الكرسي.

حسيت إن رجلي مش شايلاني.

يعني الإصابات اللي في جسم مريم ما كانتش نتيجة زقة واحدة.

كانت نتيجة لحظة فوضى بين أمي وأخويا.

لكن كان لسه فيه سؤال واحد.

“ليه مريم قالت إنك السبب الحقيقي؟”

كريم نزل عينه.

“عشان بعد الحادث حصلت حاجة تانية.”

“إيه؟”

“مريم كانت فاقدة الوعي.”

قلبي دق أسرع.

“وأنت عملت إيه؟”

قال:

“اتصلت بشخص.”

“مين؟”

“دكتور.”

“ليه؟”

“عشان أمي كانت بتقول إنها لو راحت المستشفى، إنت هتعرف.”

اتعصبت.

“يعني بدل ما توديها المستشفى، حاولت تخبي الموضوع؟!”

“كنت خايف.”

“الخوف مش مبرر!”

“أنا عارف.”

“ومريم؟”

“لما فاقت، كانت حالتها مستقرة.”

“وبعدين؟”

“طلبت مني ما أقولكش.”

“ليه؟”

قال:

“لأنها كانت عارفة إن أمك هتستخدم اللي حصل ضدها.”

بصيت لباب غرفة العمليات.

مريم كانت جوه.

بنتي كانت جوه.

وأنا واقف برا وسط كومة أكاذيب.

فجأة أمي قربت.

قالت:

“أحمد.”

ما بصتش لها.

قالت:

“أنا غلطت.”

رديت:

“الغلط إنك تنسي الملح في الأكل.”

سكتت.

“لكن إنك تخوفي مرات ابنك وهي حامل، وتخبي عنها العلاج، وتخليها تعيش شهور مرعوبة… ده مش غلط.”

بكت.

“أنا كنت خايفة أخسرك.”

بصيت لها.

“إنتِ خسرتيني يوم ما خبيتي عني الحقيقة.”

فضلت ساكتة.

وبعدين سألتها:

“إنتِ كنتي عايزة يحصل إيه لمريم؟”

قالت:

“ولا حاجة.”

“كدب.”

“والله ما كنت عايزة أق/تلها.”

اتجمدت.

“أق/تلها؟”

هزت راسها بسرعة.

“أنا ما كنتش أقصد.”

قربت منها.

“إنتِ قلتي تق/تلها.”

أمي غطت وشها.

“كنت مرعوبة.”

“من إيه؟”

قالت:

“من التحليل.”

“أي تحليل؟”

بصت ناحية كريم.

كريم قال:

“أمي كانت شاكّة إن الحمل الحالي مش منك.”

حسيت إني اتخنقت.

“إيه؟”

“كانت فاكرة إن مريم ممكن تكون حامل من شخص تاني.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *