بالهوى هيطلقك روايه جديده ج الاخير
يالهوى هيطلقك روايه جديده ج الاخير
…….
بعد ساعة تقريباً ….
ابتعدت نسرين عن ليان التي نامت بهدوء كي لا تزعجها ….دثرتها بغطاء خفيف ثم قبلت رأسها ومسحت تلك الدموع التي تلطخ وجنتيها …
ثم خرجت بهدوء من الغرفة واتصلت بفؤاد ؛
-أيوة يا حبيبي ..
قالتها نسرين بنبرة خافتة ليرد فؤاد:
-ايوة يا حبيبتي…ايه اجي اخدك دلوقتي ولا أيه ؟!
عضت نسرين شفتيها بإحراج منه فهي قد وعدته أنهما سيحتفلان بمناسبة زفافهما الذي بعد يومين ولكن تراجع حالة ليان جعلها تلغي الفكرة …
-حبيبي معلش أنا النهاردة هبات مع ليان المسكينة حالتها صعبة …
كتمت أنفاسها وهي بإنتظار رده …توقعت الغضب أو التأفف ولكن فؤاد دوما ما يفاجأها إذ قال بكل بساطة:
-ماشي يا حبيبتي خليكي النهاردة معاها ولو احتاجتي اي حاجة اتصلي بيا هكون عندك فورا …
تألقت عينيها بسعادة وقالت :
-فؤاد أنا بحبك اووي فعلا بحبك …
ابتسم وقال:
-وانا كمان بحبك اووي يا نسرين خلي بالك من نفسك ..
-ماشي يا حبيبي سلام
أغلقت نسرين الهاتف براحة وقررت أن تدخل الغرفة لليان وتنام عندها …أرسلت رسالة لنهى تخبرها أنها سوف تنام عند ليان وقد أخبرت فؤاد بذلك ….
……..
-معرفش يعني ايه نسرين هتبات عند ليان وانا اكون اخر من يعلم …
هدر بها فؤاد بغضب لتنظر إليه نهى بدهشة وتقول :
-استأذنت من جوزها يا كريم ولا انت نسيت …
-طيب وانا ..أنا فين من حياتها يا هانم ؟!
نظرت إليه نهى ببرود وقالت :
-والله يا كريم انت اللي عملت كده …انت اللي بعدت البنت عنك فمتجيش تتضايق دلوقتي !!انت اللي بإيدك رميت كل المسؤولية على فؤاد وقررت انك ملكش دعوة بيها …ازاي دلوقتي جاي تطالب بحقوقك كأب ليها ازاي !!!!
امتقع وجه كريم وهو عاجز تماما عن التحدث …انها محقة …هو من أبعد ابنته عنه …هو من دمرها …هو يستحق …ولكن هل سيستطيع أن يصلح الوضع أم أن الأوان قد فات ؟!ذلك السؤال كان يؤرقه كثيرا ….
…..
في منزل موسى كان جالس على الأريكة بإنهاك…يشعر انه كمن فقد روحه …دموعها لا تتركه وشأنه …اخرج هاتفه وهو ينظر الى صورهما سويا …يتأمل ابتسامتها وابتسامة حزينة ترتسم على شفتيه …قلبه يتمزق بسببها ليته يستطيع قـ,ـتل صاموئيل والذهاب إليه والاعتذار منها …كل ما يريده هو ان يبقى معها للأبد …هو لا يخاف المـ,ـوت ولكنه يخاف الحياة دونها فالحياة دونها مرعبة …لا تحتمل ببساطة …