بالهوى هيطلقك روايه جديده ج الاخير
يالهوى هيطلقك روايه جديده ج الاخير
ثني ذراعها بقوة خلف ظهرها حتى انكسر …صرخت بقوة وكادت أن تسقط الا ان كفه اتجه الى شعرها وهو يمز قه في كفه …صرخت وهي تبكي …كان الأ لم يفوق احتمالها …تمنت ان تمو ت وينتهى الأمر فهذا الرجل يبدو انه لن يقتـ لها بطريقة سهلة ….
جذبها صاموئيل من شعرها وهو يجرها خلفه …يجبرها ان تسير على قدمها المصا بة ثم أتجه بها الى السيارة وصدم وجهها بباب السيارة حتى سقطت فاقدة للوعي ووجهها غارق بدما ؤه!!!!
ابتسم صاموئيل بشراسة وهو يراها وقال :
-خدوها عشان نلفها ونبعتها هدية للقيصر!!!
يتبع
#الفصل الأخير الجزء الأول (حتى تحترق النجوم )
للأبد؟
-ماذا؟
– ستظل تحبني للأبد؟
– حتى تحترق النجوم وحتى تفنى العوالم، حتى تتصادم الكواكب وتذبل الشموس وينطفئ القمر، حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي، وحتى يعجز لساني عن لفظ اسمك، حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة، فقط عند ذلك ربما أتوقف، ربما.
– احمد خالد توفيق..
♡♡♡♡♡♡♡♡
رنين جرس المنزل أوقفها عما بدأت بفعله ….فجأة رمت جواهر السـ كين والدموع تنفـ جر من عينيها …لا تصدق انها بهذا الضعف …لا تصدق انها كانت ستقوم بهذا …لقد خذ لت الجميع أولهما والدتها ….غطت وجهها بكفيها ثم انفجـ رت ببكاء مرير وارتفع صوتها….
…
كان عدي يقف خارج المنزل وهو يرن الجرس …أنها لا ترد …أخذ القلق ينهـ ش في قلبه …رباه أن عبير ليست هنا …جواهر بمفردها ماذا إن فعلت بنفسها شئ …كانت الأفكار السيئة تمزقه من كل اتجاه ….
-جواهر …جواهر افتحي الباب !!
قالها عدي وهو يطرق الباب بكل قوته …ولكن لا مجيب ابدا …
-يا ربي …ياربي اعمل ايه ؟!
قالها بنبرة مرتعشة بفعل الخوف …يحاول أن يوقف تسرب الأفكار السيئة في عقله ولكنه لا يستطيع !!!
-جواهر افتحي الباب!!!
قالها وهو يطرق الباب بقوة أكبر …ثم أخرج هاتفه وهو يرن عليها بينما يضع أذنه على الباب لعله يلتقط اي صوت …ولكن لا شئ…لا شئ على الاطلاق …
لم يفكر مرتين وهو يتراجع ليدفع الباب ويكسره ولكنه فجأة توقف وهو يرى الباب يُفتح وجواهر تكل عليه وهي ترتدي فستان أحمر ….بهت للحظات ولكن سرعان من اندفع وهو يعانقها بخوف ويقول :
-مـ,ـوتيني من الخوف عليكي …ينفع كده …
أغمضت جواهر عينيها المغمورة بالدموع وقالت بنبرة مختنقة :
-كويس انك جيت …كويس …
ابتعد عدي عنها وقال:
-خلينا ندخل جوا نتكلم …