بالهوى هيطلقك روايه جديده ج الاخير
يالهوى هيطلقك روايه جديده ج الاخير
-ايوة بس اطمن على جواهر وأكد على عبير تبقى معاها وبعدين جاي ..
تنهدت ليان وهي تضع كفها على قلبها وتقول:
-مسكينة جواهر أنا عايزة اعزيها يا عدي ..عايزة اشوفها ..
هز عدي رأسه موافقا وقال:
-ماشي يا حبيبتي ..بإذن الله بكرة نروح أنا وأنتِ لعندها اتفقنا ..
-ماشي يا حبيبي اتفقنا ..يلا سلام،
ثم ودعت شقيقها وأغلقت الهاتف وهي تتنهد بقوة …
أسندت رأسها على نافذة السيارة ودموعها تتدفق من عينيها …تخبر الجميع انها بخير ولكنها ليست هكذا أبداً…هي تعاني …هي محطمة…تشعر بنيران تلتهمها …تتخبط ولا تدري لماذا تركها !!!!
وضعت كفها على قلبها وهي تربت عليه …لعلها تمنحه الراحة من تلك الالالم التى تنخر به …فجأة توقف السيارة بدوى مرتفع …شهقت ليان وهي ترتد للأمام ….تراجعت للخلف وهي تتأوه وتضع كفها على جبينها …فجأة نظرت بصدمة الى السيارة السوداء الكبيرة التي خرج منها أربعة رجال أقوياء يرتدون الأسود وعلى ملابسهم صورة للأفعى ….
خرج السائق ليتكلم ولكن دون اي تردد صوب أحدهما السلاح على رأسه وأرداه قتيلاً …
صرخت ليان برعب وهي تخرج من السيارة بقوة لا تعرف كيف امتلكتها وركضت من الناحية المقابلة وهي تطلب المساعدة ولكن هذا الطريق كان مهجور…لقد اخبرت السائق الا يسلك هذا الطريق ولكنه لم يأخذ برأيها ….. صرخت بقوة والرصاصة تصيب قدمها ….وقعت على الأرض وهي تبكي بينما تزحف على بطنها وهي تحاول ان تنهض فتفشل …توقفت فجأة وهي ترى أحدهما يقف أمامها …رفعت رأسها بتعب لتجده رجل غزا الشيب رأسه ..ينظر إليها بسخرية وعينيه السوداء تبرق بشكل مخيف …
-أنتِ بقا حبيبة القيصر الجديدة …طول عمره ذوقه هايل في النسوان…هزعل جدا لما اقـ,ـتلك زي ما قتـ,ـلت روان !!!
بهت وجهها وهي تنظر إليه …شعرت بالإختناق …هل هذا هو الذي دمر حياة موسى…كانت ترتجف بقوة والدموع تنفجر من عينيها …شعرت أنها سوف تمـ,ـوت بالفعل …هذا الرجل لا يعرف الرحمة…أخبرها موسى عنه بكل تفصيل…حاولت ليان تنهض وهي تبكي بينما صاموئيل ينظر إليها ويضحك بقوة …أخيرا وقفت على قدميها وهي تصرخ من الألم وبشجاعة لا تناسب الوضع الذي هي به بالمرة رفعت كفها وكادت أن تصفعه الا أن صاموئيل أمسك كفها وقال لرجاله وهو يضحك :
-الله ده القيصر طلع جامد مبيقعش الا مع الجامدين …حتى روان قبل ما اقطع رأسها عملت الحركة الغـ بية دي …