روايه جديده ج الاخير
روايه جديده ج الاخير
كانت ضحكات الأطفال تملأ المكان.
وكانت السعادة مرسومة على وجوههم جميعًا.
وقف همام مع بناته عند إحدى الألعاب.
بينما جلست عهد على أحد المقاعد تتابعهم، كانت تبتسم.
وقلبها يخفق مع كل ضحكة تصدر من طفلتها.
رفعت عينيها إلى السماء قليلاً، ودعت الله في صمت أن يديم عليهم تلك السعادة، أن يظلوا معًا دائمًا.
وفي تلك اللحظة، أدركت عهد حقيقة واحدة فقط.
بعد كل ما مرت به، كل الدموع التي ذرفتها، وكل الليالي التي نامت فيها بقلب مثقل بالوجع، وكل الأسئلة التي لم تجد لها يومًا جوابًا، أدركت أخيرًا أن الله لم ينساها يومًا، لم تكن حياتها سلسلة من الخسارات كما ظنت، ولم تكن الطرق التي أغلقت في وجهها نهاية الحكاية، بل كانت مجرد تأجيل، تأجيل رحيم من الله، حتى لا تأتيها السعادة ناقصة.
حتى تأتي كاملة، نقية، تعوض قلبها عن كل ما فقده، وعندها فقط فهمت عهد أن بعض الأقدار لا تضيع، إنما يؤجلها الله لنا في الوقت الصحيح، لتصل إلينا أخيرًا، في صورة نصيب مؤجل
تمت بحمد الله