رحيل 2
رحيل 2
قبل يدها وهو يضمها اليه بحنان قبل ان تقبل شفتاه بلهفه ,
نهضت وهى تجذب ذراعه للداخل قائله وهى تفك ازرار بلوزتها قائله
رحيل : انت مش قلت لى مش هلمسك اللى لما اجى لك واطلب ده ؟ وادينى اهو جاية لك وعاوزة ابقى مراتك رسمى
اقترب منها بعينان متوهجتان من الشغف قائلا بأنفاس متلاحقه
جاد : رحيل لو قربت لك دلوقتى مش هبعد يارحيل
رحيل وهى تخلع عنه التيشرت الذى يرتديه
جاد بولع: انا اللى هق*تلك لو بعدت
جاد : طب لو الباب خبط ؟
جذبته اليها اكثر وهى تقول له بتحدى : لو جيش بحاله خبط على الباب اياك تبعد عنى
ابتسم وهو يقبلها بولع وشغف وهى تحتضنه بقوة …
فتح عينيه على صوت امنة بالخارج تتعجله للافطار ,نظر حوله فوجد نفسه نائما على الكرسى بالشرفه , ادرك انه ماكان يعيشه كان حلما وان رحيل مازالت ببيت جدها ,زم شفتيه فى ضيق وهو ينهض واقفا وعيناه تنظران لبيت جدها من بعيد قبل ان يغادر الشرفه .
………………..
جلست رحيل على مائدة الافطار بجوار جدها وباقى افراد العائله .شاردة تفكر فيه وهى تتظاهر بتناولها للفطور .لاحظ جدها شرودها فربت على كتفيها قائلا
صالح : افطرى يارحيل
رحيل بإبتسامة باهتة : انا باكل ياجدو
صالح : ماتقلقيش يارحيل ,قريب اووى هترجعى بينا وتنورى بيتك تانى يا حبيبتى
نظرت اليه رحيل بإستغراب : مش فاهمة , قصدك ايه ياجدو
رت على كتفيها وهو ينهض واقفا قائلا لها : بكره هتفهمى كل حاجة ياحبيبتى
نهضت ورائه قائله : طيب انا لازم اروح لانى قلت هرجع النهاردة
اجابها صالح بغضب : لاء ,انتى هتفضلى هنا يومين كمان
رحيل بقلق : مش هيرضى ياجدو وهيتخان……
قاطعها جدها بغضب قائلا : يبقى يتجرأ ويكلمك بس
زمت رحيل شفتيها فى قلق وضيق , وهى تراقب جدها يغادر
مر النهار على جاد وهو يثور على اتفه سبب مع الجميع
ظل ينظر للساعه كل فترة ,عاد للبيت بالنهار مرتين بحجج مختلفه لعله يجدها عادت الا انه لم يجدها ,
لم يتناول اى طعام طوال اليوم مكتفيا بالشاى والقهوة وسط استغراب سويلم ,
عاد للبيت مساءا فلم يجدها , اتصل بها على هاتفها عدة مرات قبل ان تجيبه قائله بعدما ظهر الرقم بإسمه من خلال التروكولر ,كانت المرة الاولى التى ترى فيها رقمه على هاتفها والمرة الاولى التى يتحادث فيها هاتفيا منذ عرفا بعضهم ,,ترددت قبل ان تجيبه قائله بهدوء