رحيل 2

رحيل 2

سويلم : فى ايه ياجاد ؟ ايه اللى حصل ؟ انا مش قصدى اتدخل بينك وبين مراتك بس انا قلقان عليك ,,انت عارف انك اغلى عندى من ابنى وربنا اللى يعلم

جاد بضيق : مش عارف ياسويلم ,,اللى مجننى انى فعلا مش عارف ,الشيطان جدها ده قال لها ايه ؟ وخلاها تقلب عليا بالشكل ده ,,دى مش طايقانى ولا طايقة تسمع اسمى

سويلم بحيرة : مش جايز قال لها…. ؟

نظر اليه جاد فى حيرة : تفتكر ؟  لالا مااظنش

سويلم : توقع منه اى حاجة

جاد: عندك حق

سويلم : طيب ,هتسكت ,مش هتفهمها اللى حصل

جاد : مش هينفع  ,,الموضوع ده انا قفلته من زمان ومبحبش حتى اتكلم فيه ,وبعدين ممكن يكون موضوع تانى خالص غير ده وكل اللى هينوبنى انى افتح عليا وعليها حاجات  اتدفنت من زمان

سويلم : طب هتسيبها كده ؟

جاد : خليها لحد لما تهدى وبعدين اشوف هتصرف معاها ازاى .

………………..

فى صباح اليوم الثانى نهضت من نومها على اصوات بالاسفل .قامت الى حقيبتها .افرغت ملابسها وانتقت بيجامة اخرى ارتدتها وهى تستغرب ذوقها ووسعها عليها  عليها رغم علم سيدة بمقاسها .الا انها ارتدتها مرغمة .كان الجوع قد تملك منها .نظرت حولها  لعلها تجد اى شئ يؤكل الا انها لم تجد .مرت الساعات وهى مازالت حبيسة غرفتها وبطنها تكاد تصرخ من الجوع .

……………..

كانت فاطنة قد امرت الخادمة امنة ان تعود بصينية عشاء العروسين فور رؤيتها لجاد وهو يخرج غاضبا بالامس ..

حتى انها حرصت ان تنهض مبكرة كى تمنع امنة  ايضا من  الصعود لرحيل بصينية الافطار .

اطاعتها امنة فى خوف  وتردد وان كانت قد اشتكت لخادمة اخرى معها من قلقها ازاء ترك رحيل دون طعام طوال النهار وهو ما سوف يثير غضب جاد وحنقه عليها لو وصل الامر اليه .

……………..

ظل جاد فى الاستراحة طوال اليوم جالسا والغضب مسيطر عليه حتى اوشك الليل ان يسدل

فاقترب منه سويلم قائلا له بهدوء

سويلم  :جاد انت مش هتروح بقى

جاد باقتضاب:  لاء هفضل النهاردة هنا

سويلم  : طيب وعروستك  ..هتفضل سايبها كده لوحدها ..متنساش انها برضه غريبة واكييد مستحيية من الكل

انتبه جاد لحديث سويلم فنهض واقفا وهو يقول له

جاد فاتتنى دى .طب جهز العربية

……………

وصل جاد الى القصر .وجد اسماعيل وامه وفاطنة يتناولون عشائهم .القى عليهم السلام من بعيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *