رحيل 2
رحيل 2
جاد مقتربا منها : عشان فاطمة بتلبس لى انا .,,اشمعنى ما بتبصيش لها فى ده
رحيل بغيظ : معلشى اصل انا مش بحب اللون الاحمر
اقترب منها قائلا بإستفزاز : بجد !! اومال لبس امبارح ده كان ايه ؟
خجلت من تذكيره لها بملابس الامس قائله بعناد
رحيل : متغيرش الموضوع بص,, انا مش هغير هدومى واللى عندك اعمله
جاد بعصبية :لا هتغيريهم وحالا
رحيل : وان قلت لك لاء ؟ ايه هتلبسنى غصب عنى كمان
جاد : تخيلى اه
قالها وهو يمد يده ليفك ازرار بلوزتها ,حاولته مقاومته الا انها سقطت على السرير فوقع فوقها ويده تعبثان ببلوزتها حتى فك ازرارها وهى تقاومه , فتوقف وهوينظر اليها بلوعه بينما تنفست هى بصعوبة من وضعهم هذا قبل ان ينهض عنها وهو يدلك رآسه كى يهدأ قائلا لها
جاد : غيرى هدومك دى ,وابقى البسيهم هنا براحتك ,المهم وانتى تحت تلبسى لبس مقفول وتغطى شعرك ,فاطمة لو بتلبس براحتها عشان اخوها هو اللى تحت فاهمة
قالها وغادر الغرفه ,تاركة اياها تمسك بطرفى بلوزتها فى خجل .
…………………
مرا يومان عندما سمعت صوت جاد وهو يصرخ فى فاطمة بعصبية وصوت شجارهما يصل اليها,فتحت الباب وسمعته وهو يقول لها
جاد : ايه الريحة المقرفه دى ؟
فاطمة برعب : دى ريحة ….
جاد بنفاذ صبر : ماتنطقى ,ايه ريحة الزفت اللى مالية الاوضه دى
وكمان الدولاب وهدومى كلها ,وريحتك دى ,ايه ده ؟
جاءها صوت فاطمة وهى تترجاه ان يسامحها بعدما رشت بالغرفه بوصفه كى تبطل بها اثر العمل السحرى المعمول لها حتى يم*وت ابنائها منه ,
كانت رحيل تتصنت وعلى وجهها ابتسامة نصر عندما فتح الباب فجأة ليجدها تقف بباب غرفتها,دخلت فور رؤيته فدخل وراءها وهو ينظر اليها مستغربا ,سألته بفضول مصطنع
رحيل : ده انا سمعت صوت ,قلت اتطمن لا يكون فى حاجة
نظر اليها بإرتياب قبل ان يدخل للحمام ,سمعت صوت الدش لوقت ما قبل ان تسمعه يناديها قائلا
جاد بلهجة آمرة : ممكن تناولينى فوطة من عندك
فتحت الدولاب واخرجت منها فوطة وناولتها اياه وهى تعطيه ظهرها ,لفها حول جسده وخرج اليها ,نظرت اليه فى خجل قائله له بتردد قبل ان تشيح نظرها بعيدا عنه
رحيل : ملبستش هدومك فى الحمام ليه ؟
اقترب منها قائلا بإستفزاز : بتقولى ايه ؟
اعادت السؤال وهى تبتلع ريقها فى خجل فأدار وجهها اليه قائلا وهو يقترب منها وعيناها تزوغان على شعره المبتل وصدره العارى قائله بصوت مبحبوح