رحيل 2

رحيل 2

وصل سريعا , فوجد سويلم ينتظره فى قلق امام سلم الاستراحة

بعدما ابلغه بزيارة جدها لها وسماعه لاصوات تحطيم وضوضاء فورانصرافه.

زم جاد شفتيه فى ضيق ونفخ فى قلق ,صعد السلم مسرعا .طرق الباب عدة

الارض .

اقترب منها مرات وهو يناديها فلم تجبه

تراجع للخلف واخذ يحاول كسر الباب عدة مرات حتى استطاع فتحه .

دخل فوجدها تجلس على الارض  وامامها فستان الزفاف ممزقا ,واثاث الاستراحة مقلوبا كله على عقب بخلاف وجود بواقى اثار من التحف المحطمة ..اتكأ جالسا امامها وهو يسألها فى قلق

جاد :رحيل ايه اللى حصل .فى ايه ؟

نظرت اليه بعينان حمراوتين من اثر البكاء قائله بسخرية

رحيل  :ايه اللى حصل !!! اللى حصل انى اكتشفت انى كنت غبية

اوقفها فى غضب

قائلا لها : فهمينى فى ايه ؟انا سايبك امبارح كويسة ؟ايه اللى حصل ؟ جدك قالك ايه خلاكى تعملى كده ؟وليه قطعتى الفستان ؟

اجابته بصوت عالى ممزوج بحقد وكره ؟

رحيل : اللى حصل انى عرفتك على  حقيقتك وعرفت انك متفرقش كتير عن شيطان لابس قناع بنى ادم ..انت شيطان ياجاد

استفزه اهانتها وبرزت عروق وجهه من الغضب قائلا وهو ينفخ فى عصبية

جاد بضيق  :واضح ان جدك نجح فى انه يملى دماغك  من ناحيتى بس معلشى ملحوقه ..عامة لما نروح بيتنا .هنقعد ونتكلم فى كل حاجة بس دلوقتى اجهزى عشان ….

قالها وهو يجذب يدها لتنهض واقفه ,قاطعته فى غضب وهى تسحب يدها بعيدا عنه

رحيل بغضب عارم : بيتنا!!! ..انت متخيل ان ممكن يتقفل علينا باب واحد بعد اللى عرفته عنك ..ده الم*وت اهون عندى مية مرة من انى اعاشر واحد زيك

زفر فى ضيق محاولا السيطرة على غضبه قائلا لها فى نفاذ صبر وهو يحكم بقبضه يده على ذراعها متوعدا

جاد : لاء هتعاشرينى يارحيل وهيتقفل علينا باب واحد والنهاردة …انتى مراتى بمزاجك او غضب عنك وغصب عن جدك وعيلتك كلها ..واحسن لك تجهزى وحالا عشان الناس اللى مستنيانى هناك دول

رحيل بعند واستفزاز : مش هجهز واساسا الفستان اهو اودامك ..شوف لو ينفع

نظر للفستان الممزق امامه على الارض بغضب ثم الى ملابسها التى مازالت ترتديها  منذ اتى بها الى الاستراحة ,قبل ان يخلع عباءته وهو يلفها حولها ويده تجذبها للخارج .فتح باب الاستراحة ونادى بصوت عالى فى غضب بلهجة آمرة

جاد:  سويلم

اتاه سويلم مهرولا  قائلا : اؤمرنى ياجاد بيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *