رحيل 2
رحيل 2
التزما الصمت طوال الطريق .صعدت غرفتها فور وصولها بينما دخل هو حجرته الثانية .
وضعت رحيل الحقائب كلها على ومدت يدها الى احد الحقائب لتقيس مااشترته .فوجدت احد الطقوم الداخليه فى يدها .تأملته القطعتين بإعجاب خاصة وان لونهم كان احمر دامى .
ارتدتهم وظلت تنظر لنفسها فى المرآة فى اعجاب.وبينما هى تتأمل نفسها فى الملابس الداخليه .لمحت الفأر يجرى بسرعه امامها فصرخت وهى تقفز فوق السرير
سمعت صراخها فاطمة من الاسفل فإبتسمت هى وامها فى خبث
كان جاد يأخذ حمامه حين سمع صراخها فإرتدى بنطاله فقط بسرعه وهو يجرى نحو غرفتها .دخل فوجدها تصرخ فى خوف وهى تقف مرتدية القطعتين من الطقم الداخلى على السرير .قفزت نحوه فور رؤيته فإحتضنها بقوة ودفء جسدها يلامس جسده .سألها بلهفه
جاد :فى ايه ؟
اجابته بذعر وهى تحتضنه بشدة : فى فار .فار كبير ياجاد
ابتسم وهى تحتضنه بقوة قائلا لها بجدية محاولا السيطره على مشاعره المتأججة اثر احتضانها له
جاد :طب اهدى .شوفتيه فين بالضبط ؟
اشارت اليه بيدها .كانت ماتزال فى حضنه متعلقه برقبته وقدماها مرفوعتان للاعلى .سار بها للسرير اوقفها عليه ووجهها شاحب .تقدم الى حيث اشارت .فتح بلكونة الغرفه اولا,ثم خبط بقدمه بقوة على الكرسى الذى اشارت الى اختباء الفأر وراءه عدة مرات قبل ان يلمح الفأر وهو يهرب الى البلكونة وهى تصرخ فى خوف .اغلق البلكونة بإحكام عقب خروجه
نظر اليها فوجدها ماتزال تقف مكانها بملابسها المثيرة فرفع حاجبيه بضيق محاولا السيطرة على مشاعره المتأججة وهو يمد يده للدولاب ملتقطا منه تيشرت له .قذف به اليها قائلا بضيق
جاد : البسى ده
التقطته وارتدته فوق ملابسها الداخليه .مر بها وهو فى طريقه للخارج فنادته فى خوف
رحيل : انت هتمشى وهتسيبنى لوحدى
توقف ناظرا اليها بإستغراب قائلا
جاد : انتى عاوزة ايه ؟ ماخلاص الفار مشى
رحيل بسرعه : ياسلام وافرض انه له ولاده هنا
رفع حاجبيه فى اندهاش قائلا
جاد ساخرا : ولاده !! اه جايز برضه وممكن يكون له اخوات وولاد اخواته
رحيل بخوف :بجد ؟
تنهد بنفاذ صبر وهو يقترب منها قائلا
جاد : انتى شفتى فيران قبل كده ؟
رحيل بحماس بعدما ادركت قصده :اه طبعا فى جنينة بيت جدو بس اكييد مش فى اوض النوم .وانا يستحيل هعرف انام وانا حاسة ان ممكن يكون فى فار .فلو سمحت…يعنى لو ممكن تفضل هنا