رحيل 2

رحيل 2

رحيل :اوعى سيبنى خلينى اعرفها بنت الجارحية ممكن تعمل ايه لما حد يدوس على طرفها ويحب يعيش الدور عليها

صاح فيها جاد بغضب وعصبية قائلا وهو يوجه لها ولفاطمة الكلام قائلا بصرامة

جاد :طب ماتض*ربوا بعض انتى وهى احسن

فاطمة مقاطعه :هى اللى بدأت الاول

جاد بغضب عارم :مش عاوز اسمع صوت …اسمعى انتى وهى ..انتم الاتنين هنا زى بعض .يعنى مفيش واحدة تقعد وتطلب من التانية تخدمها.. عندكم جوه شغالين يخدموا بلد

قالها وهو ينظر لفاطمة قبل ان ينظر لرحيل قائلا

جاد بغضب : ومفيش حاجة هنا اسمها انا بنت مين ؟هنا اسمها انا مرات مين ؟وانتم الاتنين شايلين اسمى…. اسم جاد الموافى وزيكم زى بعض …دى اول واخر مرة اشوف او اسمع اى مشكله بينكم ..انا مش فاضى لشغل الستات ده

نظر اليهم قبل ان تومئ فاطنة برآسها بالإيجاب ,ظل ينظر لرحيل منتظرا ردها فنظرت اليه بغضب قبل ان تصعد لفوق بسرعه

………………………

نزلت بعد الظهر للاسفل بعدما طلبت كوب النسكافيه الخاص بها جالسه فى استفزاز امام فاطمة وامها فى الصالون .وهى تدندن اغنية تحبها

وفاطمة تتابعها بحنق .

تعمدت فاطمة ان يصل صوتها لرحيل وهى تحكى لامها قائله

فاطمة مقولتليش ياامة رأيك فى لون شعرى ؟

ام اسماعيل جميل ياحبيبتى زى القمر

فاطمة وهى تختلس النظر لرحيل بإستفزاز :

اصل جاد طلبه منى ،،قالى يافطوم انا بعشق اللون الاحمر عليكى فصبغت شعرى ده حتى لقيته جايبلى قميص نوم احمر حرير بس ايه بقى .

ابتسمت رحيل بإستفزاز لها وهى تنهض مغادرة للاعلى .بمجرد دخولها للغرفه .اغلقت الباب ورائها ورمت طرحتها من على شعرها بعصبية وهى تتمتم

رحيل :قال احمر قال ..اشبعى به

قالتها والغيرة تتأكلها .فتحت دولابها ونظرت بين ملابسها فلم تجد اى قطعه ملابس حمراء بينهم

اغلقته بقوة وهى تتمتم بغيظ

رحيل :الله يسامحك ياداداة على اللبس اللى جبتيه ليا

…………….

حادثها جدها على هاتفها طالبا منها ان تأتى لزيارته لعدم استطاعته زيارتها ببيت جاد فأجابته بمحاولتها مع جاد كى يسمح لها فور عودته من الخارج .

غفت بعض الوقت ثم استيقظت على صوته فى الاسفل .سمعت صوت صعوده فإبتعدت عن الباب متظاهرة بإنشغالها بشئ ما .انتظرت لدقائق ولم يدخل اليها .فخمنت انه بغرفه فاطمة .فتحت الباب بحذر وتسللت بهدوء الى حيث غرفته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *