روايه رائعه 3
روايه رائعه 3
[[system-code:ad:autoads]]انفتح باب العمليات فجأة وخرجت تنام على السرير ذو العجلات ويدفعه إحدى الممرضات فاقترب منها بإندفاع يتأمل وجهها وكأن لديه آخر أمل ألا تكون هي ولكن خاب أمله ووجدها هي تستلقي غائبة عن الوعي بوجهها الملائكي ولكنه شاحب جدا وترتدي الزي الخاص بالعمليات سلط عليها نظره للحظات وقلبه يؤلمه لأبعد حد نغزات تنهش في صدره من نومتها تلك هو اطمأن أنها مازالت على قيد الحياة ولكنه يتآكل من الداخل لأنه السبب فيما هي فيه رفع بصره لمن حوله وهو يحاول التماسك ويسأل ممكن أفهم حالتها
جاءه صوت مختار خارج من غرفة العمليات وهو يقول للمرضات خدوها انتم على الأوضة وانا هتكلم مع الدكتور ياسر
وبالفعل سارت أمام عينيه التي تعلقت بها حتى اختفت من أمامهما ثم اقترب منه مختار يقول الحالة الحمد لله مطمئنة ياياسر هي اتعرضت لطعنتين بآلة حادة بس الحمد لله الچروح سطحية هي بس طعڼة في بطنها دي اللي جرحها عميق شوية بس الحمد لله بعيد عن الأعضاء الداخلية المشكلة بس انها ڼزفت كتير واتنقلها ډم جوه والممرضة هتعلق لها بقية الډم اللي هتحتاجه
شعر ياسر أن الدنيا تضيق به وصدره مثقل بأنفاسه فقال بتعجب طعنات!! … ثم سأل مختار ومين طعنها وإزاي وليه .
أجابه مختار محدش يعرف عنها أي حاجة غير مجموعة من الناس لقوها فاقدة الوعي ف مكان ما وپتنزف فطلبوا الإسعاف
سأله ياسر بضيق طب هي هتفوق إمتى
ابتسم له مختار وقال اطمن هي بالفعل فاقت نسبيا.. ودقايق وهتفوق أن شاء الله.. ومعلش استأذنك أنا لأن عندي عملية
قال له ياسر بشرود شكرا يامختار ربنا يوفقك ثم تركه واتجه ناحية الغرفة التي اتجهت إليها الممرضات بها.
—
تتخفي وراء نافذة منزلها وخاصة غرفتها منذ دقائق تنتظر قدومه مع أهله قلبها يتراقص من السعادة غير مصدقة أن حلمها المستحيل سيتحقق اليوم سعيدة أن الله عوضها بتميم ليجبر كسر قلبها الذي ظل ېنزف لسنوات وليس أي عوض بل عوضها برجل وجدت في عينيه حنان العالم بأسره وجدت في لمسة يديه دفء يسرى في جسدها يعوضها عن برودة الزمن القاسېة التي عانت منها ليال طوال أخيرا اليوم سيأتي مع أهله ويخطبوها رسميا وفي أقرب وقت سيعقد عليها كما أخبرها وبالفعل لمحتهم ينزلون من السيارة هو ومعه أمه وأبيه فرفعت يدها على قلبها الذي بدأ يزداد نبضاته بقوة.