روايه رائعه 3
روايه رائعه 3
رد عليها بحماس خلاص
—
نتجوز
تجلس معه ياسمين في غرفة مكتبه تحاول أن تهدأه قليلا فتقول خلاص ياياسر بلاش تحمل نفسك ذنب انت ملكش يد فيه
يزفر ويرد عليها إزاي ياياسمين لولا اللي حصل مكنتش مشت ويطلع عليها بلطجي زي ده كان ممكن تروح فيها
ردت عليه طب الحمد لله إنها جت على اد كده وهي كويسة وبخير
هز رأسه ببعض الرضا فتحدثت قائلة بس انت متأكد من قرارك يا ياسر
أجابها هو ده القرار السليم وعندي عشم إنها هتوافق لأنها متعلقة بالولاد زي ماهما متعلقين بها ومحتاجة حد يحميها زي ماأنا محتاج وجودها كست تنظم بيتي وحياتي
نظرت ياسمين لصورة صبا التي تملأ الحائط المقابل للمكتب وقالت وهتتجوزها وصور صبا في كل مكان في بيتك كدا
نظر هو الآخر للصورة بحزن وقال أنا عرفتها كل حاجة عشان ماأكونش إنسان مخادع والبيت هيفضل زي ماهو ومفيش حاجة فيه هتتغير
ردت عليه بتساؤل وهي يا ياسر فرضا حبتك او اتعلقت بيك او احتاجتك كزوج متنساش أنها إنسانة وعندها مشاعر ورغبات
رد عليها بحيرة يحاول أن يخفيها متحاوليش تعقدي الأمور يا ياسمين أنا وضحت لها كل حاجة عشان متنتظرش مني أي شيء انا عاجز عن اني اعطيه
[[system-code:ad:autoads]]ردت عليه بثقة أنا مش هعقد اي حاجة بس مش عايزاك ټندم او تحس بالذنب أو تظلم إنسانة مسكينة زي غصون.. وف نفس الوقت الوقت انا بثق فيك وف تفكيرك وعارفة انك هتوزن الأمور
صمت شاردا ولم يرد عليها فنظرت له بمكر ونهضت تحمل حقيبة يدها قائلة أنا همشي بقى طالما شوفت غصون واطمنت عليها وانت لو احتجت اي حاجة عرفني
نهض هو الآخر يودعها بهدوء حتى غادرت المنزل وبينما هو يلتفت عائدا للداخل وجد يزيد يهبط السلم الداخلي للمنزل يناديه بابي.. بابي
اقترب منه يحمله ويساله مالك ياحبيبي
أجابه يزيد أنا دخلت أوضة غصون أحضنها صړخت وحطت إيدها على بطنها ومكنتش اقصد اوجعها
صعد السلم وهو يحمله ثم قبله ووضعه أرضا وقال لابنه بهدوء خلاص ياحبيبي بس بلاش نتعب غصون ولا نقرب منها كل شوية عشان هي تعبانة ممكن
رد عليه ابنه ممكن طبعا
ابتسم له وقال يزن نايم
أجاب يزيد أيوة
مسح على شعره وقال طب ياللا انت كمان ادخل اعمل الهوم وورك وتعالي وريهولي
ابتسم له الولد وذهب إلى غرفته بينما هو اتجه إلى غرفة غصون طرق الباب ثم دخل فوجدها تستلقي واضعة يدها على بطنها ووجهها ممتعض فاقترب منها وسألها بهدوء أنتي كويسة