روايه رائعه 3
روايه رائعه 3
ينظر للهاتف عدة مرات ولكنه لم يجد ردا لذا كتب إليها إيه مش هتحني عليا وتخليني اتمتع كل يوم بالشروق ولكن عندما ضغط لإرسالها وجد رسالة لا يمكنك الإرسال لتلك الجهة فقد قامت بحظرك
نهض يزفر بخيبة ويقول ليه كده ياسدن مصممة تبعدي المسافات مابينا.. بس أنا لازم هوصلك
ثلاث ساعات وهي تجلس بين أحضان أختها تبكي منذ أن رأته والدم يغطي وجهه بالكامل قبل أن يدخل غرفة العمليات لم تكن تعلم أن مازالت تحمل له كل ذلك الحب إلا حينها عندما شعرت أن تلك الچروح التي رأتها في قلبها وتلك الډماء ټنزف داخلها لم تشعر بنفسها وهي ترتمي عليه تحتضنه وتناديه يوسف.. يوسف.. رد عليا يايوسف.. طمني انك بخير.. قول أي حاجة
[[system-code:ad:autoads]]حينها انحنت ياسمين تجذبها قائلة بحزن مينفعش كده يا يمني.. سيبيه خليه يدخل العمليات وادعيله
حينها نهضت تنظر بتوسل لياسمين وتسألها هيعيش ياياسمين صح.. قولي أنه هيعيش
هزت ياسمين رأسها وأجابتها بدموع هيعيش ياحبيبتي هيعيش
في نفس اللحظة قال أحد رجال المستشفي الذي يدفعه على تلك السرير المحمول لو سمحتى ياآنسة ابعدي خلينا نشوف شغلنا
فجذبتها ياسمين جانبا حتى يستطيع هؤلاء الرجال المرور به بينما يمني أنزلقت من بين يدي ياسمين تجلس باكية على الأرض ومازال دماء وجهه تلطخ صدر فستانها التي جاءت به مهرولة.
وبعد قليل من الوقت كانت قد إستطاعت ياسمين اصطحابها إلى إحدى الإستراحات القريبة من غرفة العمليات وتهدأتها قليلا ولكن مازاد الأمر سوءا هو قدوم ياسر بوجه عابس يخبرهم البقاء لله والدة يوسف ماټت
ردت ياسمين لا حول ولا قوة الا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون
حينها صړخت يمني وقالت بهيسترية طنط ماټت ياياسر طنط ماټت ياياسمين أنا كنت بحبها أوي يوسف قبل ما يسافر كان موصيني عليها.. كان قايلي خلي بالك على ماما.. أما يطلع دلوقتي هقوله إيه دي كل حياته
جذبتها ياسمين إلى حضنها وقالت بدموع إهدي يايمني واذكري الله دا عمرها ياحبيبتي بس ربنا يخرج لنا يوسف بالسلامة
انحني ياسر وقبل رأس يمني وقال لها خليكي قوية كده يايمني عشان يوسف اما يخرج محتاج اللي يسانده ويقويه وأنا هروح اخلص الإجراءات مع أهل يوسف عشان والدته تخرج
هزت رأسها بحزن وشددت من احتضان ياسمين واستمرت في البكاء وها قد مر ثلاث ساعات من دخوله ولم يخرج أحد يطمأنها وفجأة فتح باب الغرفة وخرج الطبيب ومعه إحدى الممرضات