روايه رائعه 3
روايه رائعه 3
سمعها تتاوه فنهض واقترب منها ومال عليها يناديها بهدوء غصون غصون
فتحت عينيها بثقل ثم أغلقتها ثم فتحتها وقالت بتوجع آه
ابتسم لها بحنان وقال حمد الله على سلامتك هتبقى كويسة
انتبهت لمن تتحدث فقالت دكتور ياسر!! ثم دارت ببصرها في المكان واستكملت أنا فين وفيه إيه
رد عليها أنتي في المستشفي وجاية
—
مطعونة إيه اللي حصلك ياغصون
تذكرت ماحدث فسقطت دموعها وقالت بتعب أنا كنت ماشية بدور على أوضة ف أي مكان أعيش فيه وأما لفيت وملقتش كنت ماشية في شارع ضيق يخرجني على طريق عام ارجع منه بس طلع عليا شاب ورفع عليا حاجة في ايده زي سکينة وطلب مني اعطيله كل اللي معايا في الأول رفضت طعني في دراعي عشان ياخد الشنطة وأما صړخت بعدها طعني في بطني واخد الشنطة اللي كانت ف ايدي التانية وجرى حاول أسند نفسي عشان اخرج مكان فيه اي حد يساعدني بس بعد خطوات بسيطة مقدرتش وقعت وبعدها مش فاكرة حاجة
ابتعد عنها ياسر وهو يزفر بضيق وغيظ ثم كور يده ولكمها في الحائط الذي أمامه ثم أخرج هاتفه من جيبه وأجرى مكالمة أيوة يامختار أنا هآخد غصون البيت وأنا مسئول عن رعايتها
فتح باب الشقة بمفتاحه الخاص وأشار لها قائلا بضيق اتفضلي ادخلي
دخلت وهي حزينة شاردة ألقت حقيبتها اليدوية على أول مقعد أمامها وجلست تنزع حجابها بينما دخل هو وأغلق الباب ووقف أمامها يقول بحدة كان لازم تتسحبي من لسانك وتجيبي لنفسك الكلام ھتموتي لو معملتيش مشكلة في اي مكان تحلى فيه
[[system-code:ad:autoads]]لم ترد عليه وانحنت تغطي وجهها بكفيها وټنفجر بالبكاء نظر لها بحزن على حالها ولكنه عاجز عن فعل شئ تركها تخرج ما بداخلها ثم جلس على المقعد الذي أمامها دون أن يتحدث فرفعت وجهها له وقالت من بين دموعها أنا والله كنت فرحانة لها وما كنت عايزة ابوظ لاختي الجوازة وكان نفسي تتهني وتفرح بس صعب عليا حد يكسرها كده ويحسسها أنها ناقصة عن غيرها مااستحملتش اشوف حد بيبيع ويشتري فيها أنا غلطت قبل كده ورخصت نفسي واستاهل اللي يجرالي بس سدن صفحة بيضا متستاهلش يتعمل فيها كده
ثم عادت تغطي وجهها مرة أخرى وتبكي بحړقة وتقول والله ماكان قصدي
شعر بالشفقة والحزن عليها فنهض ثم اقترب منها يزيح يدها عن وجهها ويقول بهدوء لها أنتي مش غلطانة على فكرة انتي طلعتي بت جدعة متزعليش نفسك