وجع الفراق 2

وجع الفراق 2

نظرت اليه والى حديثه وبدا كما لو كانت اقتنعت به فاكمل قائلا

سارى احنا هنفضل فترة كده مع بعضنا فترة طويله شوية لحد لما نلاقى الوقت المناسب اللى نقول فيه لوالدك على موضوع الانفصال

سألته بشك وانت بقى هتستفيد ايه لما تقوم بدور الملاك اللى خاېف على والدى بالطريقه دى

اقترب منها قائلا بصدق هستفيد انى هقدر اثبت لك انى بنى ادم وانى مش وحش اوووى زى ماشوفتينى

هزت رأسها فى يأس قائله

صافى وحش ولا حلو ده شئ ميهمنيش .اهى

فترة وهتعدى

امسك بيدها قائلا لها طب تعالى نروح لباباك

حاولت جذب يدها فنظر اليها قائلا باستغراب

سارى ايه المفترض اننا متجوزين وبنحب بعض والمفروض باباكى يقتنع بده

اومأت راسها بنفاذ صبر .

اقنع والداها ان يذهبا لمكان على البحر لتغيير الجو كما امرهم الطبيب .تحمس كريم الصغير لهذا جدا حتى ان سارى اصطحبه ليله سفرهم لشراء متطلبات البحر .

ذهب بهم لفيلا يملكها بأحد القرى السياحية الفاخرة بالساحل الشمالى .خصص غرفه لرفيق وزوجته بالدور الارضى بينما اختار حجرة له هو وصافى

جلسا فى شرفه الفيلا المطله على الحديقه ومن ورائهم البحر .جهزت لهم صافى مشروبات مثلجه فى حين نزل كريم للعب بالكرة امامهم .اخرج سارى دفتر من الشيكات وكتب به رقما كبيرا واعطاه لرفيق قائلا له بجدية

سارى ده مهر صافى يارفيق بيه ولوان فلوس العالم متكفهاش

اعاد اليه رفيق الشيك قائلا له

رفيق صافى مش بيعه ياسارى عشان ابيع واقبض تمنها .انت اخدت بنتى .حتة منى ومن روحى وعقلى كله .يعنى انا بديك اغلى مااملك

هز سارى رأسه قائلا له بس دى حقوقها وعامة حقوق صافى كلها هحطها باسمها فى البنك وهشترى لها بيت يليق بمقامها

ردت صافى قائله ببرود انا مش عاوزة حاجة

نظر اليها قائلا بس انتى مراتى ومسؤله منى وده حقك

نظرت اليه نظرات احتقار قبل ان تغادره لحجرتها .لحق بها بعدما اغلق الباب ورائه .استدارات اليه غاضبة قائله وهى تلوح بيدها

صافى لو فاهم عشان انجبرت انى انام معاك فى نفس الاوضه اننا هنام بنفس السرير تبقى غلطان .انا هنام على الارض وانت هتنام على السرير

اومأ برأسه متفهما وهو يبتسم قائلا طب السرير واسع وممكن ياخدنا احنا الاتنين

قاطعته پغضب انسى

زم شفتيه وهز راسه قائلا طب لنفرض مامتك دخلت فجأة ولقتنا كده ولا كوكى الصغير .هتبررى لهم ده بإيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *