وجع الفراق 2
وجع الفراق 2
عاد سارى اليهم فوجدهم على حالتهم تلك .اخرج نسخ من الافلام الرومانسية اعطاهم لصافى قائلا لها
سارى افلامك المفصله اهى
اختارت منهم فيلم رومانسى me before you .وضعه بالجهاز المختص له .بدأ الفيلم فجذب انتباه وعد والتى تركت هاتفها قائله بحماس الله انا بعشق الفيلم ده
تراجعت نبرة صوتها كما لو كانت قد لدغتها عقربة لتتراجع لكرسيها ناظرة لهيفاء والتى بادلتها بنظرات عتاب
نهضت هيفاء بعد وقت بعدما رن هاتفها .اقتربت وعد ورعد من شاشه التلفاز لمتابعه الفيلم بحماس بينما انحنى سارى على اذن صافى قائلا
سارى الفيلم ده فيه بوس
ضحكت بصوت خاڤت قائله له بهمس انت قليل الادب ..ولادك قاعدين
همس مرة اخرى بعبث طب ماتيجى نجيب ولاد
نظرت اليه غير مصدقه قائله بهمس انت بتهزر
اجابها جديا عمرى ما اتمنيت حاجة دلوقتى قد مابتمنى طفل منك يربطنا ببعض لاخر العمر
ابتسمت وهى تنظر اليه بحب
…………..
صعدا جميعهم للنوم .كانت اخرهم هيفاء بدت كما لوكانت تريد التأكد من ذهاب كل فرد لغرفته .خاصة سارى وصافى .
دخلت صافى حجرتها بعدما ودعها سارى ورعد بينما تجاهلتها وعد .
غيرت ملابسها ودخلت الى السرير تنظر الى الحوائط فى احباط .رن الهاتف فوجدت رقمه .اجابت فاتاها صوته بإشتياق
سارى وحشتينى …منمتيش ليه
اجابته بإحباط مش عارفه انام
سارى طب افتحى الباب انا جاى لك
صافى لا بلاش عشان الولاد وهيفاء
سارى مش قادر .وحشانى .يلا انا جاى لك
لحظات ووجدته يدخل عندها .احتضنته بإشتياق فحملها للسرير.
سارى بحبك
صافى وانا بمۏت فيك …سارى ..امبارح انت كنت جاد لما قولتلى انك عاوز ولاد منى
اجابها بهيام وهو يقبل رقبتها جدا .جدا..جدا…عاوز بنوته حلوة زيك وهسميها برضه صافى
ابتسمت قائله اه وتهمل فيها زى مابتهمل فى امها وتشوفك فى المناسبات
اجابها وهو مايزال يقبل وجهها ورقبتها لاء ماانتم هتيجوا تعيشوا هنا معايا
ابتعدت عنه بفزع قائله بجدية انت بتهزر صح
اجابها هو الاخر بجدية اكيبد لاء طبعا .بتكلم بجد .ولا عاوزانا كل واحد يفضل عايش فى بلده ونتقابل كل شهر يومين
صافى انا حياتى كلها هناك .اهلى وشغلى .لالا يستحيل
سارى بضيق طب وانا فين من كل ده
اجابته يعنى انت عاوزنى اسيب اهلى وشغلى واجى هنا وافضل لوحدى واقعد فى البيت اربى ولادنا …دى مش طبيعه شخصيتى وانت عارف ده ياسارى