وجع الفراق 2
وجع الفراق 2
في كل دقيقه شخصيه
وبتوتر وأنا زعلان وبتنطط وأنا فرحان
وطفل جميل بيضحك لك وتاخدي الضحكه بالأحضان
أنا حنين وعرفاني …….. وبالغيره واحد تاني
باخد موقف وبتهور …….. وبستسلم لاحزاني
بداوي الچرح مش عارف في نور الصبح مش شايف
لكن شايفك وأنا مغمض ومش خاېف أقول آسف
أنا بدايتك وأنا نهايتك وروحي بشوفها في مرايتك
أنا مچنون لكن عاشق وبعشق حتي تكشيرتك
لمستي مشاعري من جوه أنا هو ومش هو
وهتغير عشان خاطرك وحبك يديني القوة
اخذ يدندن مع الاغنية بينما ادارات هى وجهها ناحية الشباك .اغتاظت من تعمده ان يغنى من الاغنية كى يسمعها
مدت يدها لتغلق الاغنية فمد يده كى يمنعها قائلا بعناد
سارى ايه هتقفليها ليه مش ده مطربك المفضل ولا الاغنية مش عجباك
اجابته ساخرة طبعا ما كلماتها جاية على هواك
اجابها ضاحكا جدا بصراحة خصوصا لما بيقول
انا بدايتك وانا نهايتك وروحى بشوفها فى مرايتك
انا مچنون لكن عاشق وبعشق حتى تكشيرتك
قالها وهو يمسك ذقنها بيده فابعدتها وهى تمنع ابتسامه على وجهها مما يفعله.
صعد للمقطم حتى وصلا لنقطه عاليه اعلى الهضبة .نظرت امامها فوجدت امامها فيلا كبيرة محاطه بحديقه كبيرة واشجار ضخمة تحيطها .دخلا فوجدا رجال من الامن يستقبلونهم بكلاب حراسة
انبهرت بالحديقه الا انها لم تظهر هذا مكتفية برسم ملامح العبوس على وجهها .سار بها لداخل الفيلا والتى بنيت بحجارة ضخمة بديكور حجرى اعتمد على الحجارة بالوانها بينما جاء اثاث الفيلا كله من الخشب العتيق بالوانه الطبيعية البسيطة
انبهرت بالبناء وبالديكورات .وهى تتجول باسمه غير مصدقه .فتح الشرفه امامها لتكشف عن اضواء القاهرة كلها من تحتها .اتتها نسمات الهواء الباردة لتطير شعرها المنسدل على كتفها .لمح وجهها المشرق فإقترب منها قائلا وهو يمسك بيدهاقبل ان ينحنى على الارض قائلا بحب
سارى حبيبتى .تقبلى تتجوزينى
قالها وهو يلبسها خاتم به فص الماظ كبير رائع الجمال .نظرت للخاتم قبل ان تنظر اليه ودموعها ټغرق عيناها
البسها الخاتم ونهض قبالتها واضعا يده فوق خدها قائلا بحب
سارى انا بحبك ياصافى .العالم كله فى كفه وانتى وولادى فى كفه تانية لوحدكم .ويستحيل اقدر اعيش لا اتنفس من غير وجودك فى حياتى ثانية واحدة .انا عاوزك تدينا فرصه .تستحملينى .وتحتوينى وتحبينى وتلتمسى لى الف عذر لما انشغل عنك شوية