وجع الفراق 2
وجع الفراق 2
استغربت صافى وسألته بس ده مش ظلم ليها
ابتسم ساخراصعبت عليكى دلوقتى ..طب وانا المحروم من روحى اللى قاعدة فى بلد وانا فى بلد
قالها وهو يقبل رقبتها فضحكت لاحساسها بالدغدغه .سألته
صافى بس شكلها بتحبك وبتغير عليك
ضحك بصوت عالى انتى مچنونة .هيفا تحب .دى لوح تلج .هى متملكه بس عامله زى الرحل العسكرى بتحسب كل حاجة .حتى فى ……….يعنى علاقتنا بتكون كده ……مش عارفه اوصف لك ازاى بس كأنها متخشبة
صافى بعناد يمكن المشكله فى الراجل اللى معاها .يمكن مش قادر يحرك اللى جواها
قالتها وهبت مبتعدة عنه وهى تضحك
هز راسه وجرى ورائها قائلا
سارى بقى كده .طب تعالى اوريكى الراجل ده هيعمل فيكى ايه
قالها وهو يحملها على كتفه كجوال بطاطس .ظل يدور بها وهى تقهقه من الضحك قبل ان يفتح الباب فجأة ليجدا هيفاء تقف امامهم بعدما رأتهم على هذا الحال قبل ان ينزل سارى صافى من على كتفه والتى وقفت تعدل ملابسها فى حرج
تنحنحت هيفاء قائله الولاد نازلين اسطبل الخيل لو حابة تيجى معانا
تهللت اسارير صافى قائله بفرح طبعا .خمس دقايق هغير هدومى وهنزل حالا
هزت هيفا رأسها قبل ان تقول لسارى وانت مش جاى ياسارى مش المفروض تغير هدومك
اجابها بحزم اه نص ساعه واجهز
اجابته مصعوقه نص ساعه !!!
هز رأسه قبل ان يقول لها اه انا كده بحب البس براحتى
هزت رأسها وهى تنظر اليهم الاثنين قبل ان تخرج
سار ناحية الباب واغلقه بالمفتاح قبل ان يعود لصافى وهو يخلع قميصه قائلا
سارى يلا مفيش وقت دى زمانها ابتدت تحسب النص ساعه بالثانية
قالها وهو يرميها فوق السرير برفق .ضحكت صافى وهى تحاول التخلص من قبضته قائله انت مچنون دول كلهم تحت مستنينا
اجابها لاء لسه وعد بتلبس فى ساعه .دى حركات هيفاء .بطلى كلام بقى .انا ھموت عليكى .مشتاق لك اوووووى ياروحى
ابتسمت وهى تستسلم له…
الفصل الثامن عشر
رواية وجع الفراق بقلم حنان اسماعيل
سمعا صوت ليزا تستعجلهم فنهضت صافى تلف الملاءة حولها مسرعه لداخل الحمام .اخذت حمامها وارتدت ملابسها فى حين ارتدى سارى ملابسه قائلا لها من خارج الحمام
سارى حبيبتى .انا هروح اوضتى اخد حمام واغير هدومى .اشوفك تحت
نزلت قبله فوجدت هيفاء ترمقها پغضب قائله لها
هيفاء مش خاېفه تاخدى برد وانتى نازله بشعرك مبلول كده
اجابتها صافى بخبث قائله اصل انا بحب الشعر الكيرلى وانتى عارفه لازم يغرق بالمية