وجع الفراق 2

وجع الفراق 2

صافى سارى ..ليه مخلتنيش اشاركك حزنك او على الاقل اكون جنبك

قبل شعرها قائلا بهدوء معلشى ياحبيبتى مكانشى ينفع عشان الولاد

صافى طب حتى مكالمه

صافى عامة مش مهم .المهم انك جيت وهتفضل معايا ولو حتى مجرد كام يوم

نهض معتدلا قائلا بحرج لا ياحبيبتى انا للاسف مسافر النهاردة الفجر

سألته بحزن يعنى انت جاى تشوفنى كام ساعه بس

سارى حبيبتى معلشى اعذرينى انتى متعرفيش كم المصاېب اللى وقعت على دماغى .عامة يومين وهتلاقينى هنا وهقعد معاكى انا وانتى لوحدنا وبراحتنا ولا شغل ولا تليفونات

اجابته ساخرة فى فنادق برضه وتضطر تغمز الموظف عشان يعدينى

اجابها اه .عندك حق .انا لازم اشترى لك بيت .معلشى فاتت عليا دى

اجابته بإقتضاب طب مش لما تشترى دبله الاول تثبت انى متجوزة

رفع حاجبيه بإندهاش وهو يتجه ناحيه بدلته اخرج دفتر شيكاته .وخط فيه رقم قائلا

سارى طب مش تقولى كده .خدى الشيك ده وانزلى اشترى المجوهرات اللى عاوزاها ماشى ياحبيبتى

قالها قبل ان يقبل خدها ويعود لاستئناف مكالمته .امسكت بالشيك تنظر اليه فى قهر قبل ان تقطعه وتضعه على المنضدة امامها .نزلت باكية للاسفل .وجدت موظف الفندق ينظر اليها نظرات ذات مغزى فهمتها خاصة عندما همس لاحد زملائه لينظرا اليها وهى تشد قدمها بصعوبة للخارج

………………

اتصل بها عدة مرات لعدة ايام بعد سفره الا انها لم تجب .بعث لها برساله على الهاتف كتب فيها

حبيبتى انا اسف .انا عارف ان كل كلمه وكل تصرف منى كان غلط .بس صدقينى ڠصب عنى .انتى مش مدركة كم الكوارث اللى انا فيها بعد ۏفاة زوجتى .ارجوكى استحملينى شوية .خليكى الحضن والوطن اللى بلاقى نفسى فيه لما الدنيا بتيجى عليا ..انا بحبك وهفضل احبك لاخر يوم فى عمرى

ابتسمت فور قراءتها الرساله حتى انها قبلت الهاتف عدة مرات وقرأت الرساله مرات لم تعد تذكر عددها .

…………..

مر اسبوعان لم تسمع منه شئ .استدعاها عبدالحميد لمكتبه ذات يوم فذهبت اليه .نهض من خلف مكتبه قائلا لها بعدما رحب بها

عبدالحميد بخبث هو سارى مكلمكيش يا سارى

اجابته بعفوية لاء يااستاذ عبدالحميد .اكييد مشغول الفترة دى

رفع حاجبيه قائلا مشغول ايه !!! ده هنا فى الغردقه هو والولاد ومراته

صعقټ قائله مراته !!استاذ عبد الحميد حضرتك مستوعب بتقول ايه زوجه سارى الله يرحمها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *