وجع الفراق 2

وجع الفراق 2

فى غرفتهم خرج من الحمام بشورت قصير فقط كانت تجلس على سريرها فأخفت عيناها بيدها فى خجل وهى تصرخ فيه

صافى انت ازاى تطلع كده

سارى بوسيلى يا صافى من فضلك

نظرت اليه بخجل فوجدته يتأملها بحنان .سحب يدها مكان قلبه .احست بصدرها يعلو ويهبط فأكمل قائلا

سارى فاكرة لما قلت لك انى فضلت ادور فى كل ست اعرفها على بيت ووطن احس فيهم بالهدوءوالاستقرار

انتى الست دى ياصافى .انتى وطنى التانى .الحضن اللى فضلت عمرى كله ادور عليه فى احضان اشباه ستات رخيصة .كلهم غرضى منهم كان متعه وكلهم غرضهم منى كان فلوسى .انا عاوزك انت ياصافى .عاوزك ليا طول العمر .عاوز الاعبك طاوله واخسر اودامك وانا متغاظ …عاوز افصل احاول اخطڤ منك الكورة وانتى بتلعبيها بمهارة …عاوز اشوف افلامك الرومانسية السخيفه اللى مفيهاش بوس واتحمل رخامه ابطالها بس عشان ده بيعجبك

انا عاوزك ياصافى

نهضت من امامه والدموع تنحدر من عيناها قائله بحزن

صافى عاوزنى !!!فى الاخر بندور ونلف ونرجع للكلمه الاولى اللى قلتها لى من اول لحظة .انك عاوزنى .ياريت قلت لى محتاجنى كانت هتبقى احسن كتير

وقف قبالتها قائلا بتأثر صافى ..انتى فاهمة اكييد انى مقصدش المعنى اللى فى دماغك .انا كان قصدى …..

قاطعته وهى تضع يدها على شفتاه كى يصمت قائله

صافى صدقنى انا فهماك كويس انت بس اللى محتاج تفهم انت عاوز ايه كويس…تصبح على خير

قالتها وصعدت على السرير بعدما اعطته ظهرها .نام على الارض عاقدا ذراعيه خلف رأسه ينظر اليها فى ضيق قبل ان يغلبهم النوم

الفصل الرابع عشر

رواية وجع الفراق بقلم حنان اسماعيل

فى الصباح فوجئت بامها تساعد كريم فى ارتداء ملابسه فسألتها صافى مستفسرة عما تفعله .فأجابتها بأن حارس الشاليه الذى يملكونه قد ابلغهم بأن المياه قد اغرقت الشاليه بسبب عطل ما.

وانهم سوف يذهبون لالقاء نظرة على التلفيات واحضار مختص لاصلاح العطل خاصة وان الشاليه قريب من موقع الفيلا .احست صافى بأن والديها يفعلان هذا عمدا كى يتركانها هى وسارى كى يكونا بمفردهما الا ان والدها انكر هذا حين واجههته بهذا ولو انها تأكدت فورانكاره لمعرفتها اياه جيدا حين يحاول اخفاء شئ ما .

عادسارى من الخارج ظهرا فوجدها بالفيلا وحدها .علم بخروج عائلتها فطلب منها ان تتجهز للخروج للعشاء عند احد اصدقائه بفيلا قريبة منهم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *