سيف ج الاخير

سيف ج الاخير

سيف : غمازتك

حياه بخجل واضح : انا جعانه

ضحك سيف وجلسوا ياكلوا ونزلوا للاسفل

_____________________

أقرأ أيضاً: رواية ليلى ومصطفى الجزء الأول حصرياً 1 بدون إعلانات

أقرأ أيضاً: رواية ليلى ومصطفى الجزء الأول حصرياً 2 بدون إعلانات

في المخيم

دخل طارق ومحمد الي المخيم وجد رجل كبير في العمر يمسك الاء من معصمها

ابراهيم : بقي يا زباله يا اللي متمرش فيكي التربيه والمصاريف اللي صرفتها عليكي ، بقي تخلي منظري زباله والمعازيم جايه علشان الخطوبه وفالاخر تهربي بقالك اكتر من ٣ شهور ، انا كنت عارف دا آخر صحوبيتك لناس زباله زيك وهم ان يض.ربها بالقلم

فاسرع نحوها طارق مسك يديه : فيه ايه .. ايه اللي بيحصل هنا ؟ وانت ازاي يا جدع انت تمسكها كدا ؟

محمد : انت فاكر نفسك فين علشان تطاول علي دكتور بالطريقه دي

ابراهيم (والد الاء ) : وانتو مين انتو كمان

الاء علي وشك البكاء وبصوت يصعب في الخروج : خلاص يا طارق روح انت مفيش حاجه

ابراهيم : لا والله وكمان عارفه لا يكونش دا اللي سبتي البيت وهربتي علشانه وانا ادرو عليكي والله لام.وتك مكانك و…

اقترب طارق منها وابعدها عن والدها : انت بتقول ايه يا جدع انت ازاي تكلمها كدا ، عايز حاجه اتكلم معايا انا

ابراهيم : بس بابا روح شوف كنت بتلعب فين

اخرج طارق اليه مسدسه ورفعه عليه : قسما بالله لو ما اتعدلت في كلامك لاكون قاتلك دلوقت وميتهزلي رمش

خاف ابراهيم ولكن لم يظهر وكاد ان يمسك الاء ولكن

قاطعه طارق : إياك بس تفكر تلمسها وشوف هعمل ايه

ابراهيم : وهتعمل ايه ان شاء الله بصفتك ايه ، انا ابوها أهمل اللي انا عايزه ومحدش يقدر يكلمني

، ويالا يا بت انتي امشي من هنا علشان هنرجع القاهره

ومسكها جامد وشدها وادخلها في العربيه

طارق ومحمد بذهول : ابوها!!!!! وذهب وراهم : هي سايبه طبعا مش هتعرف تاخدها من هنا ، هي هنا تبع معسكر ولو خرجت هتدفع تعويض

ابراهيم بغضب : ولا حتي جنيه واحد ادفعه في واحده زي دي متستهلش

سمعت الاء ما قاله وحست انها مش قادره تتنفس : الب..خااخ

ابراهيم : اسكتي ولا والله العظيم امو.تك

الاء ونفسها بيروح : ال ..ب.خا..خ

إبراهيم اشار للسائق : يلا اطلع

اقترب منها طارق : استني ، مالك ..سمعها بتقول البخاخ وفتح باب العربيه وانزلها ومشي سريعا ناحيه غرفتها وفتح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *