سيف ج الاخير
سيف ج الاخير
محمد : ونض.رب بعض ليه ما عندك البوكس اهو يا عم متض.رب فيه
سيف قعد يض.رب في البوكس بغل وطلع فيه كل عصبيته
محمد بصدمه : نهار اسود !!! كان هيض.ربني كدا دا ربنا نجاني
طارق ضحك عليه: انت لسه شوفت حاجه اومال لو كان متعصب اوي
محمد بنبره مرحه : هو كدا مش متعصب !! علشان كدا مش بيدرب قدام حد خوفا علي مشاعر اللي قدامه
سيف وقد هدي الي حد ما : تحب اطلع فيك شويه من عصبيتي
محمد: لا المسامح كريم يا عم سيف .. هه ..المهم هديت احكي بقي اللي حصل
طارق لمحمد : مش هتهدي الا لما يديك بوكسين في وشك الحلو دا
محمد : كله الا وشي ، ما تنجز بقي يا استاذ سيف ايه اللي حصل خلاك كدا
سيف بالرغم انه كتوم بس بالنسبه ليه طارق ومحمد
مش بيخبي عليهم حاجه وقص عليهم كل حاجه
محمد: تصدق معاها حق مليون مره قولتلك صوابعك مش زي بعضها وهي باين عليها محترمه ومش بتاعه الكلام دا
سيف : وهو انا بحكيلك علشان تدافع عنها
طارق: خلاص طالما متضايق منها كدا خلي محمد هو اللي يتابع حمايتها
محمد : وانا موافق ، دي هتبقي احلي مهمه
سيف بنظره قاتله وضغط علي رجله
محمد بارتباك : ااه ، مفيش احلي من سيف باشا طبعا للمهمه دي
طارق ضحك عليه وقال شكلك وقعت ومحدش سمي عليه
محمد بضحك هو الاخر : وقعت يا حلو، يا دبله الخطوبه عقبالنا كلنا
سيف : قسما بالله لو ما سكتوا لاجي اض.رب فيكم ومحدش هيعرف يسلكم من ايدي
طارق : وعلي ايه يا عم انا ماشي
محمد بغمزه : وانا كمان ماشي ، بس هي تستاهل برضو وفر هاربا من امامه
يُتبع ……….
الفصل ١٨
تستيقظ ملك وعلي وجهها ابتسامة جميلة فهي تظن ان كل ما حدث كان حلم ، ولكن ازعجها صوت وصول رساله لتجدها من علي ، ففتحتها وتفاجأت مما وجدت حيث كتب ” صباح الخير علي احلي عيون في الدنيا ، وحشتني الكام ساعه دول ” ابتسمت ملك وصرخت بسعادة فلم يكن ما حدث حلم ولكن صوت صراخها ايقظ حياه وروانحياه بنعاس : فيه ايه علي الصبح
روان : فيه ايه يا ملك بتصرخي ليه
ملك بابتسامة: مطلعش حلم كان حقيقه ، كل دا حصل امبارح
حياه ابتسمت فهي تعرف ماذا تقصد ، اما روان لاتعرف شيء فهي تقضي معظم الوقت مع سلمي
روان : طب فهموني طيب بتضحكوا علي ايه
حياه : اصل ملك وعلي هيتخطبوا قريب ان شاء الله
روان باقتضاب فهي لم تتابعتهم من عده ايام ، واذا علمت سلمي فسوف تذلها مره اخري ثم قالت : الف مبروك يا ملك