سيف ج الاخير
سيف ج الاخير
فؤاد بغضب : ايوا عايزك
فريده بغضب : نعم !!!
فؤاد هجم عليها ولكنها حاولت أن تهرب وبالفعل هربت وجرت الي اوضه النوم وقفلت الباب عليها ومسكت التليفون ورنت علي يوسف
يوسف : حبيبه قلبي ، محتاجه حا..
قاطعته فريده ببكاء حاد : يوسف الحقني، تعالي بسرعه ، فؤ.. وفجأه انك.سر الباب ودخل فؤاد
يوسف : فررررريده!!!!
فؤاد بغضب : بقي بتكلميه عاوزاه ينقذك، نفسي افهم فيه ايه زياده عني ، ليه تختاريه هو وتسبيني ، فلوس ومعايا
فريده بغيظ واستفزاز : لانه ارجل منك
فؤاد : هجم عليها مره اخري ولكنها ض.ربته بالفازه علي دماغه ونزلت تحت
وهو نزل وراها ودماغه فيها د.م ومسكها : بقي بتهربي تاني ، شوفي بقي هعمل فيكي ايه
يوسف دخل : فؤاد سبها والا وربي هق.تلك
فؤاد وهو يمسك مسدسه ويوجه عليها : زمان اختارتك انت وانا سبتهالك ، اخدت مني الوزاره وسكت ، إنما دلوقتي هحسر قلبك عليها ، ولو هي مش هتكون ليا مش هتكون لغيري
يوسف : اهدي يا فؤاد م…كان فؤاد ض.ربها رصاصه في قلبها فوقعت ساقطه علي الارض
يوسف لم يعي ماذا فعل فحبيبته ق.لت أمام عينيه
فض.رب رصاصه علي فؤاد ولكنه لم يمت وهرب وكانت الداده بلغت الشرطه ولكن رأت يوسف وهو يض.رب نار علي فؤاد وبلغوا انه ق.تل زوجته هي كمان ، وكان يوسف في عالم آخر كإن الدنيا انتهت بمو.ت حبيبته فلم يدافع عن نفسه ولم يقل اي شيء ولكن خرج بشهادة الداده ان فؤاد هو من تهجم علي البيت وانها محاوله دفاع عن النفس
باك *
سيف مصدوم مما قاله فوالدته بريئه ولم تفعل شيء واباه برئ
فؤاد : هههه ، مصدوم زمان حسرت ابوك علي فريده ، ودلوقتي هحسرك علي حبيبه القلب
عند هذه النقطه وانقض علي سيف بكل ما اتي من قوه وليس كأنه من يتوجع من الألم من قليل ودخل رجاله فؤاد ولكن سيف اخد يض.رب بهم وامسك سلاح أحدهم واخد يض.رب به كل ما يقابله ومسك فؤاد
سيف بغضب يشع من عينيه : نزلوا السلاح والا قسما بالله همو.ته قدامكم
فؤاد بخوف من ان ينفذ : نزلوا
سيف اخده لغرفه حياه وفتح الباب وجد حياه علي الارض وواخد حياه ونزل بها وكل هذا وهو ممسك بفؤاد يهددهم به ولكن فجأه وجد مجموعه من الرجال يض.ربون رصاص عليه فترك فؤاد ومسك حياه وجري بها يستخبون منهم واخد سلاح اخر كان علي الارض وبدأ يض.رب فيهم فجأه اتي شاب ومسك حياه وهدد بها سيف وانزل سلاحه علي الارض ولكن اشار لحياه اشاره تعرفها جيدا كانوا قد تدربوا عليها كثيرا ففهمت وض.ربته حياه علي رجله وفي منطقه تحت الحزام وانقض عليه سيف بالمسدس واطلق عليه رصاصه وهربوا الي الخارج ولكن كان المكان عباره عن صحراء ، ولكن وجد موتوسيكل ركبه ووصل به الي قرية، ورأي مكان به شاحنات كبيره فنزل