سيف ج الاخير

سيف ج الاخير

حياه بخوف شديد : هنروح فين

سيف لم يتكلم واخذها وركب في احدي الشاحنات الكبيره من الخلف و بعد فتره الباب اتقفل

_______________________

طارق بعصبيه : يعني ايه حضرتك

اللواء : يعني هو اتسرع ومشي لوحده ومفيش اوامر جاتله انه يتحرك يبقي يتحمل نتيجه افعاله ، وانا مش مستعد اخسر جنود كمان

طارق بعصبيه مفرطه : دا آخر كلام

اللواء: ايوا دا آخر كلام

وخرج طارق وهو في أقصي عصبيته

قابل علي محمد وأخبره بما فعله سيف وقرأ ما كتبه له وطمأنه محمد ان سيف سوف يجدها وأنهم سوف يفعلون أقصي ما عندهم لكي يرجعوها

_________________

عند ملك وهي تدعو الله ان ينجي حياه وتعود إليهم سالمه وهي تبكي

الباب بيخبط

ملك بتفتح وبيكون علي : نعم حضرتك محتاج حاجه يا دكتور

علي باستغراب من طريقتها : ملك انا مش عارف انا قولت كدا ازاي، انتي عارفه اني والله ما اقصد اس كلمه قولتها

ملك وهي تفشل في كبت دموعها : لا حضرتك مقولتش حاجه ، حضرتك قولت الحقيقه بس

علي : ملك ارجوكي متجيش عليا انتي كمان، انتي عارفه كويس اني قولت كدا من عصبيتي وانا خايف علي حياه ومش هيهدي بالي الا لما ترجع

ملك : يعني انت مفكر انها مش هماني مثلا ، مهي اختي هي كمان

علي بزعل : انا عارف اني مكنش ينفع اقول كدا وعارف اني غلطان اني قولتلك كدا ، انا اسف علي كل كلمه قولتها

ملك : اسفك مش مقبول يا دكتور وياريت نفضل اخوات زي ما كنا وسابته ومشت

تألم علي لما قالته ولكن قرر ان يطمئن علي حياه اولا ثم يصالح ملك

__________________________

في الشاحنه التي انطلقت

حياه بخوف : هو احنا هنروح فين

سيف محاولا تطمينها وهو يجاهد آلامه : متقلقيش بس متعمليش صوت علشان محدش يحس بحاجه

حياه لاحظت تالم سيف : سيف انت كويس

سيف وقد انهارت قواه لما فعله ولما مر عليه : ان ..انا

….

حياه بخضه وهي لا تعرف ماذا تفعل فرفعت التيشيرت فوجدت كدمات زرقاء ومكان السكينه ملتهب بشده فالجرح لم يتطهر اخدت تفتح العلب اللي في الشاحنه لتبحث عن اي شئ قد يساعدها ولكن وجدت خضروات فقدت الامل ولكن لمحت شيء في الكرتونه الاخيره فبدأت ترفع العلب حتي فتحت العلبه الاخيره ولكن انصدمت مما وجدت ووجدت مخدرات وبدأت تفتح العلب اللي في آخر كل صف فتجد آثار ثم اسلحه فعلمت ان هذه الشاحنه ستذهب الي مكان خطير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *