سيف ج الاخير
سيف ج الاخير
سيف : ايوا احسن من الأول
حياه : شويه وكل الألم دا هيروح وخرجوا بره واكلوا وجلس سيف مع ابو محروس ومحروس ابنه فعرف سيف بعض المعلومات عن القريه ، كما عرف ان هناك جرار سوف يأتي غدا ليعمل في أرض والد محروس ويستطيعوة ان يركبوا معه ويوصلهم للقريه ، أصر والد محروس ان ينام سيف وزوجته داخل الغرفه ولكن اقترحت حياه ان تنام هي وأم محروس وابنتيهم نسمه وهدي داخل الغرفه وفي الخارج سيف وابو محروس ومحروس
فاتفق سيف معاها وقال لها مع بدايه النهار وف يرحلوا
دخل الغرفه
حياه تفكر في سيف وماذا سيحدث لها ولكنها غفت من الألم والتعب
في صباح اليوم التالي استيقظت حياه ووجدت نفسها وحيده في الغرفه فذهبت الي الحمام وتوضأت وصلت وخرج لسيف لم تجده ولم تجد اي احد داخل البيت
فاخدت تنادي : يا ام محروس ، يا ام محروس ، يا سيف ، سيف ، هدي ، نسمه ، سيف فخرجت من البيت فلم تجد اي احد فدخلت فاقده الألم وانت انه تخلي عنها فاخدت تبكي
بعد فتره سمعت الباب بيخبط
حياه بدموع وصوت مخنوق : مين
سيف باستغراب من صوتها : انا يا حياه افتحي
فتحت حياه ولم تشعر بنفسها حين ألقت بنفسها داخل ح.ضن سيف
استغرب سيف ما فعلت ولكن ربت علي ظهرها مرت دقائق وقال : مالك ، فيه ايه ، ايه للي حصل
استوعبت حياه ما فعلت ونهرت نفسها بشده : انا اس..اسفه … اصل ، اصل فكرت ..فكرت ..انك سبتني ومشيت لما قومت وملقتش حد هنا
ابتسم سيف عليه : يعني بعد كل دا واتخل عنك ، واخذ ينظر لها علي الرغم ما مرت بيه الا ان الفستان الأسود يجعلها رائعه حتي وهو بهذه الحاله فكان مقطوع من الأسفل ولكن تحته بطانه، بدأ يتفحص وجهها فهو خالي من مستحضرات تجميل مما أظهر جمالها وسرعان ما وجد خدودها تحمر وقال : هو انتي ناقصه
حياه بعدم فهم وقد لاحظت شروده : ايه ؟؟
سيف : لا مفيش
حياه : هما فين
سيف : قصدك ابو محروس وعياله ومراته راحوا الارض بتاعتهم وانا قولتلهم اني همشي
ابتعدت حياه ولكنه تمسك بها وقال : يلا علشان
هنمشي في جرار هنركب عليه يوصلنا القريه
اومأت له حياه دون رد
وبعد فتره كانوا راكبين الجرار من الخلف
كان هنا بعض الصناديق في الخلف فكان هناك مسافه صغيره لهم فكانت حياه ملتصقه به وبشده مما ازعجها علي عكس سيف مستمتع بشده
حياه بخجل واضح : احم سيف
سيف بشرود: امم