مريم 5
مريم 5
إڠتصب عثمان إبتسامة و قال بلهجة أكثر لطفًا
و لا حاجة يا هالة. مش ناقصك أي حاجة.. بالعكس. إنتي بنت حلوة و Cute و أي راجل يتمناكي
إلا إنت صح ؟ .. سألته بصوت يفيض مرارةً
و سرعان ما أطرقت رأسها عندما شعرت بالدموع و قد بدأت تنهمر من عينيها لا إراديًا
كتمت شهقة بكاء فجأة، حين مد كفه مزيلًا دموعها بسرعة و هو يقول بحنان أذهلها
ده أنا بالذات يا حبيبتي !
ححظت عيناها من الصدمة، لترفع وجهها بلحظة محملقة فيه بقوة …
إنت قلت إيه ؟؟؟ .. قالتها بعدم تصديق
كرر كده تاني. بليز قولي إللي سمعته ده بجد !!!
أومأ لها عثمان مبتسمًا و قال
بجد يا هالة. ما أنا مش معقول بعد كل إللي عملتيه عشاني أتجاهل حبك أكتر من كده
تلاحقت أنفاسها و هي تنظر إليه مشدوهة، أحقًا هو من يلاطفها بهذه الكلمات الرقيقة ؟ أحقًا لان قلبه من ناحيتها و بدأ يشعر بها ؟؟؟
أنا مش مصدقة إللي بسمعه ده ! .. قالتها هالة هامسة و هي تتفرس بقسمات وجهه الوسيمة بنهم كبير
قال عثمان بهدوء و هو لا يزال متحفظًا بالتعامل معها
لأ صدقي يا هالة. أنا كنت غلطان لما سيبتك تمشي أول مرة. لما جيتيلي برجلك و قولتلك ماينفعش.. للأسف ماكنتش مقدر قيمتك كويس. لكن دلوقت …
فغرت هالة فاها و هي تستمر بالنظر إليه ملء عيناها، حتى فقدت السيطرة على نفسها و قفزت عليه مطوقة عنقه بذراعيها.. لكنها و قبل أن تطبق فمها على فمه لتقبله كالمرة السابقة، كان هو أسرع منها
إذ أشاح بوجهه ممسكًا بمعصميها و هو يقول بحزم
هالة لو سمحتي.. إحنا قولنا إيه ؟ بلاش تصرفات من دي بليز ! .. و أبعدها عنه بتصميم
ردت هالة بصوت لاهث ملؤه الحيرة
إنت مش لسا قايل آ ا …
أيوة أيوة فاهمك ! .. قاطعها عثمان مجاريًا إياها بالحديث، و تابع بلطف
لكن ده كان مجرد تلميح. لسا مافيش حاجة نتكلم فيها بجد خاصةً و إنتي لسا في فترة العدة.. مايصحش نعمل أي حاجة كده و لا كده و لا نكون مع بعض في السر من ورا أهلنا و الناس.. أنا إتعلمت من الدرس. أظن إنتي فاهماني !
أومأت له بصمت، ثم قالت متلهفة
طيب إنت هاتتجوزني بجد مش كده ؟ يعني هاتطلبني من بابي يا عثمان ؟؟!!
تنهد عثمان متذرعًا بالقليل من الصبر و هو يقول متصنعًا القبول
طبعًا يا حبيبتي.. أنا أهم حاجة عندي كرامتك أصلًا قبل حبي ليكي. لازم تتردلك قدام الكل بعد إللي عمله مراد