الروايه الجديدة 2
الروايه الجديدة 2
لدرچة ديه أني زعلتك كنت فاكر إن لما اخلصك منيه ها تفرحي عشان هنرچع لبعض تاني
ردت بإبتسامة حاولت فيها قدر المستطاع إستفزازه و في الحقيقة هي لم تفشل نهاىيا في استفزازه دائما
أنا بقيت لزين خلاص بقيت مراتي شرعا و قانونا رضيت و لا عنك ما رضيت أنا شايلة اسمه كنت فاكرة إن حبك ليا هايخليك تبقى سعيد لسعادتي
هدر عمر و قال بصړاخ
ادبتي في عجلك و لا ايه افرح إن راچل لمسك خد حاچة كانت حجي في يوم من الايام حاچة حرمت نفسي منيها في الحړام عشان تبجى حلالي و لما جرب الوجت
بجت لغيري
ردت حسنة بهدوء حد الاستفزاز
انساني يا عمر انساني عشان مافيش بديل تاني أنا مش ليك و لو حتي زين طلجني أني مش ليك يا عمر في الاول كنت صعبان علي دلوجه أني دلوجه جرفانة منيك و نفسي اجتلك بس يا خسارة هادخل السچن في حاچة متستاهلش
سألها عمر بهدوء قائلا
خلاص خلصتي حديتك
الماصخ ديه و لا لسه في حاچة في جلبك
طالعته بنظرات ساخطة بينما هو تجاهل هذه النظرات و قال
اسمعي بجى يا حلوة أنت لي سوى كان برضاك أو ڠصب عنيك و أني مابتنازلش عن حاچة تخصني غير بمزاچي و أني لسه مزاچي فيك يعني تجدري تجولي كده أني و أنت كيف الجط و الفار روحي لچوزك دلوجه وصدجيني لو حاولتي تستفزيني تاني هاتبجى بمۏته هو و على يدك
ابتسمت له و قالت بعناد
و أنا هافضل في ضهره لآخر العمر و هو حبيبي و وسندي و ضهري و لوفكرت تقرب منه يا عمر يبقى پموتك
هدر عمر بصوته الجهوري قائلا
حسنة بكفاية لحد كده !!
بعد مرور أسبوعين كاملين
التزم فيهم زين الصمت و لم يتحدث بكلمة واحدة بعد خروجه من المشفى و استكمال علاجه في البيت حاولت حسنة أن تتأسف لكن لا يفيد ما تفعله لم يعد يحدثها كما كان يفعل اليوم تحديد أصعب يوم مر عليها معه
كان اليوم هو موعد فك الضماض من يده و ساقه تمر الدقائق و كأنها دهر على زين على ما يبدو أن الطيب يتفق مع ذاك العمر كانت حسنة واقفة حذاء والدته تشاهد ما يفعله الطبيب بزوجها و أنتهى أخيرا من فك آخر جزء من الضماض الاسمنتي ذو اللون الأبيض وثب زين عن المقعد غير مباليا بتعليمات الطبيب الذي لم يكمل تحذيراته بعد هرولت حسنة محاولة إيقاف زوجها لكنه لم يبال لهذا التوسل قفز بين سلالم الدرج بسرعة فائقة عبر البوابة الداخلية و منها حيث سيارته استقلها ثم أمر الحارس بأن يفتح له لكنه لم يمتثل لأوامره بعد أن حذرته والدة زين