الروايه الجديدة 2

الروايه الجديدة 2

و اني مش هامشي من اهني جبل ما اخد حجي

اقترب زين خطواتين ليقف أمامها مباشرة رفع ذقنها بأنامله و قال بهدوء

و الله لاخد لك حقك من كل واحد اتسبب في إن تنزل دمعة واحدة من دموعك الغالية دي سيبي لي أنا الموضوع و بكرا تقولي زين قال

نظرت له بأعين مليئة بالدموع و الق هر حركت رأسها علامة النفي و قالت بمرارة

جلبي محر وج جوي جوي يا زين ك سروني جوي و ذلوني ولاد الأبالسه دول

و ضع رأسها على يسار صدره لتستمع دقات قلبه و هو يخبرها بنبرة هادئة تتناقض مع تلك ال ن يران المتأججة داخل صدره و قال

حقك عليا أنا آسف صدقيني لو كنت اعرف من الاول مكنتش خلتهم يعملوا كدا فيك

في نفس الوقت

داخل منزل والدة خالد

كانت وجيدة جالسة حذاء والدة خالد ترتشف القهوة في هدوء تام علمت بعدة خديجة و بشار فرحت لهما و باركت لهما الزواج كما علمت ما حدث ل حسنة كانت تريد الذهاب لكن اعتذر زين و طلب منها الإنتظار حتى عودتهما من إحدى المدن الساحلية شردت قليلا في اللأشى جلس حذائها خالد و هو يتناول قدح القهوة عن سطح المنضدة الزجاجي كاد أن يرتشف لكنها منعته قائلة

بعد يدك

رد خالد بفزع من صوتها العال

خضتيني يا وچيدة في إيه !!

في إنك ها تمد يدك على الجهوة بتاعتي جوم اعمل لك واحدة

وه ! الحديت ديه في بيتنا مش اهني أمي جاعدة عيب كده !!

ردت وجيدة و قالت بجدية و هي تتحدث أمام والدته

أمك خابرة كل حاچة و أني مش خدامة حد جوم اعمل لحالك

واحدة غثرها و كيف ما بتخدم روحك هناك اخدم روحك مكان ما تروح

ابتسمت والدة خالد و قالت بسعادة

و الله لو كنت عملتي غير كده كنت جلت عليك خايبة چدعة يا بتي اديه فوج دماغه يمكن يفوج من الدباب اللي راكب مخه ديه

رد خالدة و قال بنبرة مغتاظة

خليك محضر خير ياما الله يرضى عنيك

ردت پشماتة قائلة

طول عمري محضر خير يا ولدي أنت بس اللي ولد حلال و تستاهل على العموم اللي يچي على الولايا حرام و كفاية وچيدة چات عليك بالجوي

انغمز الأثنان في ضحكاتهن بينما غادر خالد المكان و هو يركل بقدمه المنضدة استوقفته والدته متسائلة بفضول

على فين كده يا ولدي !

رد بنبرة مغتاظة قائلا

هاعمل فنچان جهوة ياما

بعد مرور عشرة أيام أخر ى

حضرت وجيدة حفل زفاف نجل أحد رجال الأعمال الذي يتعامل معهم زوجها لم تكن تعلم أن وجودها هام بالنسبة ل خالد ليس لأكتمال الوجهة الإجتماعية بل لأن وجوده يفرق معه هو يشعر بأن هناك علاقة قوية بينها و بين الله ما أن يطلب منها أن تدعو له لم ترده يوما و العجيب أن الله يستجيب لدعائها يشعر بأنها أقرب إلى الله أكثر منه كانت جالسة تشاهد المدعوين للحفل و هي تسغفر ربها بين الفنية و الأخرى همس خالد بالقرب من أذنها قائلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *