الروايه الجديدة 2
الروايه الجديدة 2
اني مش عارفة اشكرك كيف ربنا يچعل تعبك ديه في ميزان حسناتك
متشكر يا أستاذة
وچيدة اسمي وچيدة الدهشوري
اهلا و سهلا و أنا خليل البيومي صديق خالد القصاص لو تعرفي
معرفوش كيف ديه چوزي
بجد
ايه مستغرب ليه
اصل أنا لما قابلته قالي إني مش متجوز اساسا !!
كادت أن ترد عليه لكن دخول زوجها المفاجئ
بتر الحديث المتبادل بينهما وقف يستمع لسؤال صديقه بهدوء ظاهريا
ازاي يا راجل ماتقلش إنك متجوز ! كدا اتفاجئ منها إنها مراتك !
رد خالد و قال
و أنت سألتني مېتا آخر مرة
عقد خليل ما بين حاجبيه و قال بتفكير
مش فاكر بس تقريبا من ست شهور سنة تقريبا مش فاكر الصراحة
ابتسم له و قال بهدوء
احنا متچوزين من عشر ايام بس يا خليل
ابتسم خليل و قال بهدوء
مبروك ربنا يخليكم لبعض
تسلم عجبال لك كده إن شاء الله
متشكر يا
خالد بس أنا حاليا مبفكرش في الجواز مش ناوي اټجنن زيك الصراحة عن أذنكم
استدارت وجيدة قائلة بتساؤل
أنت
كيف تحرجه كده !
فين الإحراج ديه
هو ساب لك المقان و مشي من تحت جلة ذوجك !
أني مش جليل الذوج أني هابجى جليل الرباية صح لو ما مشتيش جدامي دبوجه علي دارنا
ردت وجيدة بنبرة مغتاظة قائلة
أنت فعلا جليل الذوج
جلست وجيدة تنسج عقلها عدة مشاهد و هي بجهازها الجديد غمرتها السعادة و الخۏف معا
تواصلها مع الدكتور خليل كان شبه يومي بدأت تشعر أنه يستغل هذا الأمر و يتحدث معها حتى خالد بدأ يشعر بهذا الأمر على الرغم أنه يعلم جيدا أخلاقها إلا إنه بداخله غيرة حاول إخفائها لكنها استشعرتها من بين طيات حديثها تارة و تصرفاته تارة أخرى اليوم هو عطلة خالد
—
كان يشاهد التلفاز و هو يتناول شطيرة الجبن جلست حذائه و قالت بتردد في بادئ الأمر و هي تقول
أني عندي معاد الساعة خمسة مع الداكتور خليل
نظر لها ثم نظر حوله و هو يشير بسبابته على صدره و قال
بتحددتي معاي أني !!
اومال الحيطان !! ايوة أنت مش أنت چوزي برضك !
طب الحمد لله إنك خابرة اني چوزك ديه من كتر الكسفة اللي باخدها منيك كل لحظة و التانية رحت اتوكد من الجسيمة بتاعت الچواز بصيت
بصيت فين !
خانة الزوچ بتوكد اني چوزك
ليه
ديه أني خد كمية و أنت دخلك إيه مخدهاش بواب عمارتنا
صدحت ضحكاتها المكان و هي تنظر لذاك المسكين الذي بدأ يتناول من جديد وجبته مدت يدها لتتناول الذرة المقرمشة ضربها على ظهر يدها و قال