الروايه الجديدة 2

الروايه الجديدة 2

نظرت لابنها و قالت

دي هدية بسيطة مني و من بابا يا روحي سافر و اتبسطت و عيش حياتك متشغلش نفسك بأي حاجة

نظر زين لوالدته متسائلا بفضول وهو يفتح الظرف

إيه دا يا ماما

طالعها ثم عاد ببصره لتذاكر الطيران وجدها رحلة طويلة لمدة شهر كاملا لكنها لعدة أماكن مختلفة كان يريد أن يذهب إليها لكنه لا يجد الوقت المناسب لانشغاله في العمل نظر ل حسنة ثم قال بحزن دفين

هدية جميلة يا ماما تسلم ايدك بس اعتقد إننا مش هنسافر دلوقتي مش مخطط إني اسافر خصوصا في الوقت دا

ليه يا كدا يا روحي دا شهر العسل بتاعك

معلش يا ماما محتاج ارتب كام حاجة قبلها من فضلك سيبيني على راحتي عموما يمكن اسافر لاي بلد من دول بس مش دلوقت

تعجبت والدته من حديثه نظرت لحسنة ثم عادت ببصرها لابنها الذي بدا عليه الحزن و نظرات الإنك سار فرغ فاها لتتحدث لكنه قاطعها و هو يربت على ظهرها بحنان بالغ غادر الحديقة برفقة زوجته صعدا سلالم الدرج

حيث حجرته توقف أمام بابها و هو يشير بيده قائلا

اتفضلي يا عروسة

ولجت حسنة و خلفها هو كانت تنظر بأعين داهشة في أنحاء الغرفة المزينة بالورود و البالونات الحمراء دليلا عن الحب استقر بصرها على الفراش الوثير المزين أيضا بالورود الحمراء الټفت نحو اليسار حيث يجلس زين على المقعد سارت بهدوء ما إن طلب منها أن تأتي و تجلس على المقعد المجاور.

دام الصمت لحظات قبل أن يقول

طبعا أنا معرفتش اتكلم معاك براحتي

فرغ فاها لتتحدث لكنه قاطعها قائلا برجاء

ارجوك يا حسنة اسمعيني للآخر و أي حاجة حابة تقوليها يبقى لما يجي دورك في الكلام عشان أنا عندي كتير اوي

صمت برهة قبل أن يستعيد هدوئه الظاهري و قال

لحد ما كنا تحت و قبل جدك وعيلتك كلها تمشي كان القرار بإيدك و ليك حرية االإختيار في إنك تمشي أو تفضلي لحد ما قررتي تفضلي بقى القرار قراري أنا في إني ادوس على كرامتي و اعمل نفسي مش شايف النظرات أو الصح و اللي المفروض يحصل و ننفصل بكل الهدوء اللي في الدنيا بس لأن يهمني سمعتك قررت ادوس على كرامتي و تفضلي معايا و بعدها كل واحد يروح لحاله

ختم حديثه قائلا بجدية

بعد شهر من دلوقت اعتبري نفسك حرة و ملكيش دعوة بأي حد يقدر يتكلم معاك أنا متكفل بكل شئ دا غير حقوقك كلها هاتوصلك

على داير مليم .

الفصل السابع

ختم حديثه قائلا بجدية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *