الروايه الجديدة 2
الروايه الجديدة 2
خالص مبسوط
تابع بجدية و هو يعود لنومته تلك حتى لا تر الحزن في عيناه
على العموم أنا ها ريحك من كل دا بعد شهر و فات من الشهر دا يوم يعني باقي ليك معايا تسعة و عشرين يوم حاولي تبقي مبسوطة فيهم عشان احس بجد إني عملت لك حاجة كان نفسي اعمل لها و احنا مع بعض
ردت بإبتسامة واسعة قائلة
يعني بعد تسعة و عشرين يوم هابجى حرة
اه
تابعت بتساؤل قائلة بحزن
طب و أنت هتعمل إيه في حياتك بعد كده
ارخي جفنيه و قال بإبتسامة باهتة
زي ما كنت بعمل من قبلك
ردت حسنة قائلة بامتنان
أنت طيب جوي يا زين
ابتسم و قال بحزن دفين
و أنت احسن واحدة عرفتها يا حسنة تصبحي على خير
تنهدت بإرتياح شديد ما إن ختم حديثه معها
قامت بالرد عليه حدثته ما يقارب العشر دقائق كاملة ختمت حديثها بعصبية مفرطة
أنت السبب في اللي احنا وصلنا له ديه يا عمر ما تچيش دلوجه و تجول أني السبب
الفصل الثا من
تنهدت بإرتياح شديد ما إن ختم حديثه معها
كادت أن ترخي جفنيها لتغط في نومها بسعادة وجدت اسمه يضئ شاشة هاتفها رفعت رأسها عن الوسادة نظرت نظرة سريعة وجدت زين في سبات عميق هكذا ظنت لكنه مازال يعيد حساباته من جديد التقطت الهاتف و هي ترفع سارت حافية القدمين تجاه غرفة تبديل الملابس قامت بالرد عليه حدثته ما يقارب العشر دقائق كاملة ختمت حديثها بعصبية مفرطة
أنت السبب في اللي احنا وصلنا له ديه يا عمر ما تچيش دلوجه و تجول أني السبب
عمر جلت لك خلاص أني ست متچوزة راعي ديه يعني إيه ما استفزكش ديه الحجيجه !! بص ولد الحلال أنت ابن عمي و على عيني و راسي بس قمان أني متچوزة و النهاردا ليلة فرحي على غيرك افهمها بجى ديه آخر مرة تتصل بيا اهنى
تنهدت بعمق ما إن وجدت العصبية لا تفيد معه في ااعناد عنصر مشترك بينهما قررت أن تغير دفة الخوار عله يغلق الهاتف و يتركها
ابتسمت و قالت من بين أسنانها
طب يا حبيبي اني هابجى اشوفك بعدين مرتاح كده اجفل أنت دلوجه و نبجى نرتبوا سوى نتجابل كيف
التفتت ما إن نجحت خططتها وجدت زين يقف على اعتاب باب الحجرة رفعت الهاتف و هي تقول بتردد
ديه ديه
قاطعها زين قائلا
أنا صحيح محترم إنك بتحبيه و بيحبك بس أنت كمان لازم تحترمي وجودي و تعرفي إن اللي بيحصل دا مايصحش مع واحدة متجوزة و خصوصا يوم فرحها راعيني شوية زي ما براعيك و لا إيه