الروايه الجديدة 2

الروايه الجديدة 2

وقف زين من على الأرض متجها نحو البراد الصغير الموضوع في أحد الاركان قام بفتحه ثم جذب قنينة الماء سألها و هو

يسير تجاهها قائلا

صحيح يا حسنة فين اهلك اقصد يعني ليك اخوات ماتك عايش و لاما ت…

ردت حسنة بحزن دفين و هي تتناول منه كأس المياه الباردة

أمي عايشة و أني أكبر اخواتي من أمي بس چدي منه لله حرمني منيها

اجهشت في البكاء ما إن تذكرت تفاصيل حياتها جلس على حافة الفراش مقابلتها ساعدها في ان تتجرع رشفات المياه بهدوء قائلا بهدوء

اشربي و بلاش ټعيطي اهدي و احكي لي لو حابة

تناول منها كأس المياه وضعه جنبا عاد ببصره سريعا عندما بدأت سرد جميع تفاصيل حياتها منذ أن تزوج والدها بوالدتها بالقاهرة و حتى اليوم الذي وافقت فيه على الزواج منه لن ينكر حزنه الذي اعترى قلبه عندما ذكرت حكايتها مع عمر ناهيك عن الإبتسامة التي ارتسمت تلقائيا عند ذكر كل حدث يربطها به.

في شقة خالد الجديدة التي اتخذها عش الزوجية

كان جالسا في الردهة حتى ساعات الليل المتأخرة

قرر أن يلج و يتحدث معها بعد أن رتب كلماته و نسقها لخامس مرة على التوالي طرق الباب ثم ولج وجدها مازالت على هيئتها فستانها

مساحيق التجميل التي وضعتها و

لأول مرة في حياتها كل شئ كما هو .

سار بخطواته الهادئة جلس على حافة الفراش مقابلتها كانت تبتسم في وجهه في انتظار مباركته التي لم تحصل عليها حتى هذه اللحظة لكنه قرر أن يدلو بدلو من المياه شديدة البرودة فوق رأسها و هو يقول بأسف

وچيدة أني مش جادر اجرب لك بحاول اتجبلك بس مش جادر اتخطى موضوع بتر رچليك ديه أنت مافيكش غلطة لكن سبحان الله موضوع رچليك ديه مخليني جافل منيك

نظر لها وحدها تحافظ على ثباتها الإنفعالي بشكل عجيب مازالت تحتفظ بإبتسامتها و هي تخبره بمرارة في حلقه محاولة السيطرة على حزنها و فرحتها التي دمر ها له

و الله يا خالد أني اللي ما خابرة أنت چن س ملتك إيه !! ما هو ديه اللي جلته لك من زمان لكن أنت بعيد عنك بيمشي في عروجك مياه ساجعة و بعدين يعني أني ذنبي إيه دلوجه مافهماش عاوز تتطلجني يعني و لا إيه حكايتك !

سألها بنبرة مغتاظة قائلا

أني مافهمش چايباه منين البرود اللي فيك ديه !

لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم أنت عاوز إيه أنت دلوجه في يومك اللي مش معدي ديه عاوزة انام اني بجوم بدري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *