الروايه الجديدة 2
الروايه الجديدة 2
معلش يا حاچ حسان احنا نج طع عرج و نس يح د مه
كيفه يعني
احنا ناخد بتككم للداكتورة و هي تجول هي صاخ سليم و لا لا
و داكتورة ليه اني ها بعت دلوجه حريم و تيچي تبشركم بالخبر الزين بس عنيدي شرط
إيه هو
ولدكم يجف و يشوف بنفسه و بعدها نسأل بتنا رايدة تكمل وياه و لا لا
بس ولدي مش هيرضى يعمل كده
ليه جلبه خفيف و بيترعش كيف ما حسنة اشتكت منيه
خلاص يا حاچ حسان بكفاية لحد كده بجى بتكم ظلمت ولدي كاتير كل ديه من تاني يوم چواز اول لو جعدت شهر وياه كانت عملت إيه !
عملت اللي عملته خلاص بجى يا فؤاد بزيادة لحد كده أني دلوجه هابعت للحريم و خلي مرتك تجف وياهم وبعددها ليناحديت تاني ويا بعض
بعد مرور ساعتين تقريبا
نفذ الجد حسان اتفاقه مع والد زين أتت النسوة وقفت والدة زين و الإبتسامة تزين ثغرها نظرت لهن ثم قالت
الأوضة دي هي اوضة حسنة
ولجت النساء و خلفهن والدة زين كانت حسنة تتابع الأزياء في أحدى المجلات وقفت بهرجلة و هي تقول بنيرة مرتفعة
إنتوا مين و ازاي تدخلوا كدا من
غير أذن ست البيت
خرجت والدة زين من وسط النساء و قالت
و مين بقى يا حسنة ست البيت أنت
و قبل أن ترد حسنة أشارت والدة زين برأسها
للنسوة انقضت النساء عليها كالفريسة التي وقعت بين براثن الصياد حاولت أن تتملص منهن و هي تهدر بصراخاتها لكن لا حياة لمن تنادي وقفت والدة و قالت
في ايدي أنا يا حسنة اخلصك من كل دا و في ايدي ازود عذا بك عن كدا وصدقيني محدش يقدر يمنعك عني مهما حصل أنا مستعدة اقول لجدك إننا عرفنا إنك شريفة و إننا ظالمنك و نعدي كل بس في حالة واحدة عارفة إيه هي يا
—
حسنة
نجحت في الفرار من قبضة النساء بأعجوبة نهضت من الفراش بهرجلة متجهة نحو باب غرفتها كادت أنتسقطت على الأرض لكنها مشت على أربعة في سرعة شديدة خانتها ساقيها عند باب الحجرة فتح بابها زوجها الزين تشبثت في قدمه
و قالت برجاء من بين دموعها المنهمرة على وجنتها
الحجني يا زين الحجني
لجمت الصدمة لسان زين الذي لم يستوعب حتى الآن ما يحدث داخل حجرتهما حاول أن يساعدها في النهوض لكنها فقدت الوعي داخل صدره هدر بصوته الجهوري قائلا
إنتوا عملتوا فيها إيه بالظبط !!!
ردت والدته بنبرة حزينة و دموع مزيفة قائلة
ردت بنبرة متلعثمة قائلة
أنا أنا كنت بحاول
حملها زين بين ذراعيه متجها نحو الفراشقام بطرد النساء من الحجرة دثرها جيدا ثم نظر لوالدته و قال بتساؤل