الروايه الجديدة 2
الروايه الجديدة 2
عقدت ما بين حاجبيها و قالت بنبرة متعجبة قائلة
يعني إيه هودع الدنيا كلها
تابعت پذعر
أنت ناوي تق تلني !!!
ابتسم بشار حتى كشفت الإبتسامة عن نواجزه
أعاده لمكانها المخصص وضع رأسها عند يسار صدره ربت بخفة على خصلات شعرها ثم قال
دا أني اج تل روحي و لا حد يخدش فيك خدش صغير
رفع ذقنها بأنامله و قال
أني ناوي ابعد عن اهني يا حبيبتي هنبعدوا و نعيشوا حياة چديدة لا فيها چدي و لا فيها ابوك فيها أني و أنت و بس
تابع بتذكر قائلا
و چبل ها يكون ويانا
رد جبل مقاطعا حديث عمه معارضا هذا القرار و قال
أني ما هروحش وياك في حتة أني ها فضل اهني لحد ما اعرف چتت ابوي فين !!
نظرت خديجة بتعاطف له ثم نظرت ل بشار الذي يتعامل معه بحدة و صرامة و هو يقول
أنت ها تهمد و لا أچاي اعلمك الأدب ابوك راح كيف اللي رحوا و أنت من اهنى و رايح ملكش صالح بشغل الاثارات و لا حتى الشيخ المرعي ديه فاهم و لا لا
رد جبل و قال بإعتراض
لا ما فهامش اني هاروح أدور على ابوي
ترك بشار يد خديجة متجها نحو ذاك الصغير الذي لا يهاب شيئا دائما يذكره بنفسه في الصغر لكن جبل يفوقه في العناد و التحد
قبض على الصغير من مؤخرة رأسه و قال بتحذير واضح و صريح
اسمع بجى لما اجل لك شغل جلة
الأدب ديه ماعاوزش اشوفه اهنى تاني و أنت هتجعد اهني كيفك كيف البلغة اللي في رچلك ديه
اتجهت خديجة بدورها و تتدخلت محاولة فض الڼزاع بين بشار و ذاك الصغير الذي يتشاجر مع عمه و لا يهابه نجحت في إبعاده عنه ثم وضعت جبل خلف ظهرها و قالت
خلاص بقى يا بشار مش كدا جبل عيل صغير مش فاهم حاجة
رد جبل و هو يخرج من خلف ظهرها و قال بنبرة مغتاظة
عيل إيه أني راچل كيفي كيفه بالتمام
تابع بجدية لم تتوقعها منها حين قال
لو أني عيل كيف ما بتجولي عمي طلب مني ليه ااچيبك اهني على الچبل
ابتسمت له
—
و هي تتبادل النظر مع زوجها الذي حاول إخفاء شبح الإبتسامة التي ارتسمت علي ثغره ردت خديجة بعتذار و قالت
حقك عليا يا سي جبل احنا آسفين مكنتش عارفة إنك عيل صغير
رد جبل بنبرة مغتاظة قائلا
تاني ها تجول عيل يا ست أني راچل مش راچل أني و لا مش راچل
داعبت خديه بحنان بالغ ثم قالت بنبرة هادئة
راجل و سيد الرجالة
يا چو
سألها جبل بعدم فهم قائلا
مين چو ديه !
اجابته خديجة بهدوء قائلة
أنت اسمك چو دلع جبل إيه مش عجبك !