ذات الوجه الدميم ١
ذات الوجه الدميم ١
محمود : لا انا اثق فيكي .. دانتي تالت دفعتك
غاده : ربنا يكرمك
محمود : مع السلامه ياغاده
غاده : مع السلامه
انهت مكالمتها معه وانطلقت الى عملها مره اخرى في سعاده بالغه .. فهي ادخلت السرورعلى ابن عمها واكيد على زوجته .. انهت يومها على خير وعادت الى البيت في الرابعه عصرا
قابلتها مديرة البيت مدام إحسان ..
إحسان بابتسامه : حمد الله على سلامتك ياغاده
غاده : الله يسلم حضرتك ..
إحسان : هترجعي كل يوم زي دلوقتي ؟
غاده : تقريبا ان شاء الله
إحسان : انا مش بتطفل عليكي يابنتي بس لازم اعرف كل بنت مواعيدها ايه عشان لاقدر الله لو اتأخرتي
أكون عارفه واطمن عليكي
غاده : حق حضرتك طبعا ..
إحسان : طيب اطلعي غيري هدومك عشان تتغدي مع البنات
غاده : لا غدا ايه انا جعانه نوووووم
إحسان : لاااا هنا مفيش الكلام ده .. زي ما أنا مسؤله عن أمانكوا مسؤله عن اكلكوا وشربكوا .. انتوا امانه في رقبتي
غاده : ربنا يخليكي لينا
إحسان : طيب يلا اسمعي الكلام وانزلي بسرعه عشان تتغدي ..
غاده : حاضر .. مش هتأخر
صعدت غاده وابدلت ملابسها .. ونزلت مره اخرى رغما عنها فبرغم تعبها الا انها أبت ان تعصي السيده احسان فلها تأثير في نفس غاده .. كأمها رحمها الله .. أو كمعلمتها السابقه سعاد .. تذكرتها الان بعد مرور كل هذه السنوات عليها .. في الغذاء تعرفت أكثر على البنات المشاركات لها في البيت .. كلهن من محافظات بعيده معظمهم يدرسون في الجامعه ..
انهت الطعام .. وذهبت الى حجرتها اتصلت على جيهان وطمأنت عليها واطمأنت على زوجة عمها وذكرتها بان لا تتهاون في ميعاد دوائها ولا بالنظام الغذائي الذي أعده لها دكتورها ..
أمضت اسبوعين في العمل المتواصل .. أعتادت على المكان وعلى المرضى .. أعطت عملها كل تركيزها .. لم يتخلل وقتها راحه او فترة غذاء او مكالمات هاتفيه .. كان كل وقتها مشغول مشغول بالعمل فقط ..
وصلت القاهره يوم الاربعاء .. استقبلتها جيهان بالأحضان والقبلات ..
جيهان : وحشتييييييييني اوي يادودو مكنتش اعرف انك هتسيبي فراغ كده
غاده : ليه هو حتووووم مش بيسليكي
جيهان : لا هو من ناحية بيسليني فهو بيسليني جدا ..
غاده : ربنا يسعدك يارب .. ها ايه اخر اخبارك معاه
جيهان : زي الفل .. جبنا كل حاجه تقريبا .. والراجل بتاع الموبليا قدامه شهر ويخلص كل حاجه .. وبعدين نفرش وهيبقى لسه قدامنا وقت كبير لحد الفرح عشان مانتزنقش في الاخر