ذات الوجه الدميم ١
ذات الوجه الدميم ١
ترددت غاده في سؤال لعمها ولكنها حسمت امرها
غاده : جيهان بتقول ان محمود بايت بره البيت مش كده ؟
صبحي : اه في بضاعه جايه بالشحن البحري ..وهو وصاحبه لازم يكونوا مستنيين على المينا عشان يستلموا الشحنه دي
غاده : وهو لازم يبات يومها يعني ماينفعش يخلص شغله ويجي؟
صبحي : البضاعه لما بتنزل على المينا ماتدخلش كده على طول في تفتيش واجراءات وجمارك بتاخد اياام يابنتي ولازم يتابعوا الحاجه بنفسهم
غاده : طيب هو ذنبه ايه ماصاحب الشركه يروح لوحده
صبحي : ده صاحبه من صغرهم .. اه الشركه باسم صاحبه .. بس محمود شايل معاه الشغل من اول يوم للشركه دي .. والحمد لله بقى ليهم اسم في السوق
غاده : ربنا يوفقهم .. ويجيبه بالسلامه
لم تقاطعهم فوزيه ولكنها كانت تتابع الحوار .. ابتسمت ابتسامه خبيثه .. والتمعت في مخها فكره شيطانيه
******************************
جاء ثاني يوم .. كانت غاده تتجول في انحاء المستشفى بنصف عقل .. سؤال يلح على عقلها طوال اليوم .. هل يجب ان اتصل به؟؟؟؟؟ فقط للإطمئنان عليه .. هو الذي طلب رقمها .. ومن الطبيعي ان تتصل تطمئن عليه وهو خارج البيت .. اخذت قراراها في فترة الراحه وامسكت هاتفها ..
************************
كان واقفا عل رصيف المينا .. يسد اذنيه صوت ابواق السفن .. يقف وسط الكونتيرنرات التي تزخر بها ميناء اسكندريه البحري .. شعر بهاتفه يهتز .. اخرجه .. انها غاده
محمود : الووو
غاده : السلام عليكم
محمود : وعليكم السلام ازيك ياغاده
غاده : الحمد لله .. انت عامل ايه ؟ اخبار شغلك ايه؟
محمود : الحمد لله .. فيكي الخير والله ياغاده ..
غاده : ليه
محمود : دي جيهان معملتهاش
غاده : لا بس تلاقيها مش فاضيه بس اكيد قلقانه عليك
محمود : ادعيلي بس عشان الموضوع معصلج والبضاعه كتير والموظفين قليلين شكلنا هنطول
غاده : ربنا ييسرلك امرك
محمود : مش عايزه حاجه اجيبهالك من هنا
غاده : لالالا شكرا ماتتعبش نفسك .. ترجع بالف سلامه
محمود : الله يسلمك
غاده : طيب اسيبك تكمل شغلك .. في حفظ الله .. مع السلامه
محمود : مع السلامه
انهى مكالمته ثم ذهب الى صديقه هاني ..
هاني : كنت بتكلم مين
محمود : بنت عمي اللي عايشه عندنا اليومين دول مانا حكيتلك عيها
هاني : انت لحقت تأثر في البنت بالسرعه دي
محمود : ياخي اتق الله دي زي اختي ..