ذات الوجه الدميم ١
ذات الوجه الدميم ١
دخل صبحي في نهاية هذا الحوار وسمع اخر عباره
سأل صبحي : هي مين دي اللي بتعمل اسافين؟
ارتبكت فوزيه ولكن اسرعت جيهان بتلقائيه وقالت : دي مرات عمي يابابا
صبحي بصدمه : ايه؟ طب اطلعي انتي دلوقتي بره وشوفي غاده لو عايزه منك مساعده جيهان : هتعوز ايه يعني ؟اغيرلها هدومها مثلا ؟
صبحي : وبعدين يابنت اسمعي الكلام
تأففت جيهان وخرجت من الحجره .. نظر صبحي لفوزيه نظره طويله وقال
صبحي : احنا مش هنخلص من الحوار ده ما اتقفل من زمان
فوزيه وهي تنظر الى جهه اخرى : حوار ايه؟
صبحي : مابلاش تفتحي في الماضي يافوزيه .. نسيتي ولا افكرك .. لأ وكمان بتحكي بقلب جامد وانتي عارفه اللي بتقوليه كله كذب وان اللي كان بيعمل الاسافين دي مييييييييييييين؟ هه ؟ ردي ..
حاولت فوزيه تقوية نبرة صوتها لتقوي موقفها : جرى ايه ياصبحي .. انت بتدافع عنها في وجودي ؟ هي حيه وميته هتنكد عليا عيشتي ولا ايه ؟
صبحي : اديكي قولتي .. ميته .. يعني على الاقل قولي الحقيقه واذكري محاسنها شويه يعني هتتظلم وهي عايشه وهي ميته
احتدت نبرة صوتها وقالت : صبحي ..
صبحي : صبحي اتكتم خلاص انا خارج من الاوضه وسايبهالك لالالا خارج من البيت كله وهقعد على القهوه .. سلالالالام
نعود الى بطلتنا بعد ان تركتها جيهان بهذه الطريقه الغير لائقه مصدومه من استقبالها .. لم تعزيها لم تسلم عليها بيدها .. ولا حتى شبح ابتسامه ..
استغفرت ربها واطلقت تنهيده حاره .. فكت حجابها وجلست على طرف السرير تفكر .. ماذا تخبئ لها الايام القادمه .. عمها هو الوحيد الذي يطمنئها بمعاملته الطيبه .. ولكن زوجته وابنتها معاملتهما لا تبشر باي خير .. باقي ابنه الاخر .. محمود .. قالت لنفسها : عادي يعني هيطلع لمين مافرقتش اتنين من تلاته ..
استعاذت بالله من تفكيرها السئ وظنها السوء بافراد اسرتها الجديده
واعطتهم العذر في مقابلتهم لها على هذا النحو .. فهي فتاه تطفلت عليهم لتعيش معهم مده لا تعلم اخرها ..
وقفت واخرجت من حقيبتها عباءه اخرى غير التي ترتديها وخلعت حجابها وعباءتها وارتدت الاخرى .. خرجت من الحجره .. وجدت الصاله فارغه نظرت حولها لا يوجد احد .. قبل ان تفكر ماذا ستفعل وجدت جيهان تدخل من البلكونه فابتسمت لها غاده رغم ما بها من حزن لكي تصنع حبل من الود بينها وبين جيهان