ذات الوجه الدميم ١
ذات الوجه الدميم ١
محمود وهويشهق بصوت عالي : الايس كريم سااااااااااااااااااااااااااااااااااح
ضحكت غاده وجيهان بشده ..
محمود : ها عايزين تروحوا فين تاني؟
غاده : لااا كفايه الله يخليك انا الساعه اتناشر ونص .. عندي مستشفى بدري
جيهان : ياستي فكيها بقى .. مش قولنا هنعوض اللي فات .. استغلي الفرصه يلا وخليها خروجه صباحي للفجر
محمود : صباحي ؟ مش بقولك مش متربيه معانا
جيهان وهي تضربه على كتفه : بس يابني انت
محمود : لا كفايه كده النهارده ونخرج مره تانيه
ثم نظر ليجهان وهو يخرج لسانه : وبالمره نجيب هاني ومراته
جيهان بغيظ : لوحدكوا بقى ياأمووووور
انطلقوا بعد هذه السهره الجميله الى المنزل .. دخلت جيهان وغاده غرفتهما .. ولأول مره تشعر بالسعاده .. لوجودها بهذا المنزل .. زوجة عمها وقد توقفت عن مضايقتها .. الحاجز بينها وبين جيهان قد زال ..
نامت على كنبتها بعد ان فردتها .. نامت جيهان على سريرها .. تبادلوا الاحاديث قبل النوم .. تذكروا مواقف اليوم معا .. ضحكوا .. ثم نامت جيهان .. لم تستطع غاده النوم .. كانت تفكر فيه … محمود !!! موقفها منه غريب .. كانت تشعر انها تميل اليه جدا لدرجة انهاصدقت انها تحبه .. ولكن بعد هذه الليله .. ايقنت انها كانت تحتاج اليه في حياتها .. تحتاج الى الاخ .. نعم هي تحبه وتعزه كأخيها فقط .. هو اول انسان اشعرها بالحنان والمعامله الحسنه في الوقت الذي كانت تعاملها فوزيه وجيهان بتجاهل وإساءه وخصوصا انه كان في وقت وفاة والدها.. كان يحنو عليها بشده .. كان لابد ان يختلط عليها الامر .. وتتخبط مشاعرها .. ..
ثم قامت من مكانها .. وقفت امام المرآه .. نظرت الى وجهها .. حدثت نفسها سرا
: ياترى هو لو كان مش خاطب ولا بيحب .. كان ممكن يبصلي ؟ تأملت ملامح وجهها ؟ ياترى انا ممكن احب واتحب زي اي بنت ؟ ممكن اعيش قصة حب زي ساره ومحمود؟
تنهدت تنهيده حاره ثم ذهبت لتنام .. اغمضت عيناها ولازالت تفكر الى ان أذن الفجر .. قامت صلت الفجر ثم غطت في نوم عمييييييييق
*****************************
جاء ثاني يوم ..وقف في موقع عمله .. رن هاتفه .. انها والدته
محمود : الو ياأمي ..
فوزيه : ايوه يامحمود .. هتيجي امتى؟
محمود : الساعه لسه اتناشر الضهر لسه بدري على معاد رجوعي .. في حاجه ولا ايه؟