ذات الوجه الدميم ١
ذات الوجه الدميم ١
جاء حاتم .. ركن سيارته أسفل العماره .. رأته جيهان من النافذه
جيهان : واااااو ايه المز ده
ركضت غاده وساره اليها … ونظروا اليه
غاده : ربنا يجعله من نصيبك ويسعدك يارب
جيهان : وايه العربيه الجامده دي .. اووووووف دي حلوه اوي
ساره : انزلي خديلك لفه
جيهان : هي هي خفيفه زي جوزك
أخرج من العربيه بوكيه ورد فخم جدا ..
جيهان : لا خلاص انا وافقت عليه .. انا نازله بقى هروح معاه مش عايزين حاجه
ضحكت غاده : اهدي يابت انتي هتفضحينا
جيهان : مش شايفه عامل ازاي .. هو ده العريس المثالي اللي انا عايزاه
ساره : ماتبقيش هبله .. لسه لما يطلع ويقعد مع اخوكي وتشوفيه وقوليله عايزه وقت افكر .. ماتدلقيش كده
جيهان : لايطفش ياستي
غاده : بعد الشر .. لو فيه خير هتتجوزيه ولو فيه شر ربنا هيبعده عنك .. مش انتي صليتي استخاره
جيهان : ايه؟ استخاره ؟ لا
غاده : نهارك مش فايت قومي صلي استخاره بسرعه قبل ما يطلب يشوفك
جيهان : انا مش متوضيه ولا اعرف بتتصلى ازاي .. بعدين طيب لما يمشي
ساره : لا ياجي جي غاده عندها حق قومي اتوضي قبل ما تدخلي عنده والمفروض كنتي تصلي قبل ماتوافقي تشوفيه اصلا
جيهان : اتوضا ازاي والمكياج اللي في وشي يبووظ .. صدقوني هصلي بعد ما يمشي
غاده بلوم : قصدك بعد ما توافقي
هنا رن جرس الباب
جيهان : بس يابنات اهو جه
دخل حاتم وجلس في الصالون مع محمود دخلت فوزيه سلمت عليه في وقار .. لم تطول الجلسه .. دخل محمود غرفة جيهان وأذن لها بالخروج للجلوس معهم ..
دخلت عليهم الصالون .. كانت تنظر ارضا ولكنها خطفت نظره سريعه اليه .. كان ينظر اليها بكل جرأه وكأنه يلتهمها بعينيه .. خجلت كثيرا من تلك النظره .. جلست بجوار والدتها .. استأذنت فوزيه وذهبت للمطبخ وأحضرت احلويات والعصائر .. ثم دخلت مره اخرى الى حجرة البنات
محمود : منور يابشمهندس
حاتم : ده نورك يامحمود .. سيب بقى بشمهندس دي .. هنبقى نسايب ولا ايه؟
جيهان في سرها ” ده بيقول نسايب .. يالهوي هيغم عليا من الفرحه ”
محمود : وأخبار شركتك ايه دلوقتي
دخل حاتم ومحمود في حوار عمل ممل .. كانت جيهان تود ان تضرب اخيها لكي يقف عن تلك العبارات والحسابات الغير مفهومه بالنسبه لها وفجأه وجه حاتم الكلام لها
حاتم : مش عايزين نزعجك بالشغل ياانسه جيهان
نظرت له جيهان وقالت بصوت هادئ : لا ابدا