ذات الوجه الدميم ١
ذات الوجه الدميم ١
صبحي : الدراسه فاضل عليها اسبوع .. هتنزلي من اول يوم ياغاده ولا عايزه ترتاحي شويه
غاده : لا هنزل ياعمو ان شاء الله .. السنه دي مش دراسه اوي اكتر ما هي شغل عملي
صبحي : ايوه كده برافو عليكي افتحي نفسك على الحياه وعلى الشغل واهو بردو الواحد يعتمد عليكي لو جراله حاجه مايروحش لدكتور وانتي موجوده معانا
فوزيه : ليه هو انت مستغني عن حياتك
صبحي : ليه بس دي غاده شاطره ومن اوائل دفعتها كل سنه
فوزيه : ياسلام .. وهو عشان بتطلع من الاوئل نعينها دكتورة العيله
هنا تدخل محمود : هو انتوا فاكرين انها هتفضالكوا .. السنه السابعه دي كلها شغل وهتبقى معظم اليوم في المستشفى وتيجي هلكانه عايزه تنام .. احجزوا عندها السنه الجايه
وضحك عاليا .. وابتسمت غاده رغما عنها .. فها هو للمره الثانيه في نفس اليوم يرطب على قلبها بكلمات بسيطه قليله ولكنها كافيه لمحو كلام زوجة عمها القاسي الخالي من الرحمة ..
انتهى العشاء في صمت بعد هذه المناقشه المتوتره .. ساعدت غاده فوزيه في حمل الاطباق الى المطبخ .. وطبعا لم تساعد جيهان في شئ .. اخذت هاتفها الذي لم يفارقها حتى اثناء العشاء ودخلت الى حجرتها .. خرجت غاده من المطبخ والقت نظره في الصاله بحثا عن محمود .. لم تجده .. فاتجهت الى غرفتها مباشرة ..
ذهبت في اليوم التالي مع عمها وابتاعت كنبة صغيره قابله للفرد والثني .. واحضروها للمنزل ورتبوا معا الحجره لكي تناسب وضعها الجديد .. وهم يضعون لمساتهم الاخيره دخل عليهم محمود
محمود : السلام عليكم
غاده وصبحي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
محمود : مبروك ياغاده ولو اني شايف ان مكنش فيه لازمه .. السرير كبير ويكفيكي انتي وجيهان
غاده : لا خليها على راحتها .. مش عايزه احسسها بتغيير بوجودي
دخلت جيهان عليهم وجهت كلامها لمحمود : ها يا محمود جاهز؟
محمود : تحت امرك ياستي
صبحي : جاهز لايه ؟ رايحين فين؟
محمود : مانت عارف يابابا جيهان لازم تنزل تشتري هدوم جديده عشان الجامعه
جيهان : مانا قلتلك امبارح يابابا ولا نسيت
صبحي : اه افتكرت
خرج محمود وجيهان من الحجره ثم دخل مره اخرى بسرعه وقال لغاده : ماتيجي معانا وتجيبي هدوم جديده عشان اول السنه انتي كمان
صبحي : فكره جامده يامحمود .. يلا غاده روحي معاهم
دخلت جيهان عليهم مره اخرى وقد سمعت كلامهم : تروح معانا فيييين؟