قيود العشق ج الاخير
قيود العشق ج الاخير
مليكه بسعاده وعشق صادق :ربنا يحفظك ليا و ليهم
عز:يارب يا كوكي
مليكه بخوف :انا بس نفسي اللي حواليهم يحبوهم يا عز
عز:مش كل الناس هتتقبلهم لان رضا الناس غاية لا تدرك و لكن رضا الله غايه لا تُترك… سبيها على الله يا مهلبيه
مليكه ابتسمت وحضنته بقوه وهي بتخبي وشها في صدره مش عايزه تعيط
عز بالم:خالص يا مليكه ان شاء الله كل دا هيعدي
مليكه بابتسامه وهي بتبصله:ان شاء الله
وصلوا القصر و عز كان محاوطها بخوف شافت ميرا و كاميليا و قفين عن مدخل القصر
مليكه كانت خايفه من مقابله والدته هي المره دي معندهاش طاقه لأنها تجادل حد
عز مسك ايديها و ابتسم
مليكه كانت واقفه أدام كاميليا و هي ساكته لكن اتصدمت اوي اول ما كاميليا حضنتها و بترتب على ضهرها بحنان
مليكه بصت لعز بارتباك وهو ابتسم وهو بيبوس راسها
غمضت عنيها بقوه و هي عايزه تحس بالشعور دا… هي بقالها سنين مفتقده شعور الام
ميرا بصت ليزن وابتسمت وهي بترجع شعرها وراء ودنها… وهي حاسه بالغبطه لأول مره متشوفش عز الدين و لا تهتم بوجوده يمكن لأول مره تقرر انها تتحرر من وهم الحب المزيف و تدور على حب حقيقي زي حب يزن ليها
وانه اتحملها طول الفتره اللي فاتت لحد ما اتعالجت
ميرا:خالتو خلينا نطلع فوق اكيد مليكه محتاجه ترتاح
كاميليا :يا ادخلوا يا ولاد
عز الدين ابتسم لمليكه بارتياح و دخلوا كلهم القصر
كاميليا:اطلعي ارتاحي شويه على ما الغدا يجهز و نقعد كلنا نتغدا…. تحبي تاكلي حاجه معينه
ميرا:مليكه بتحب الملوخيه و الباميه تكون بايته و رز حبه حبه
مليكه :وانتي عرفتي ازاي؟
ميرا بابتسامه :سألت كنت قاعده مع فريده و اتكلمنا عنك و هي قالتلي
مليكه :اه تمام
ميرا :على فكره لما عز قال انكم جايين النهارده انا قلت للطباخ يجهزلك الباميه عشان تكون زي ما بتحبي
مليكه بصتله باستغراب وهي مش فاهمه سر التغير دا لكن ابتسمت :شكرا يا ميرا
عز:مليكه تعالي نطلع نرتاح
مليكه هزت راسها بأه وطلعوا سوا
بعد مده
بتكون اخدت شاور دافي و واقفه تنشف شعرها و بتستخدم الاستشوار
عز الدين كان واقف بعيد قرب منها و اخد الاستشوار منها وهو بيتساعدها
مليكه :عز انا كنت سامعك بتقول لسيف انك عندك اجتماع….. روح شغلك يا حبيبي متقلقش انا والله العظيم كويسه جدا
عز :يارب دايما….. لسه شويه على اجتماعي مع سيف هتتغدي وتاخدي الدواء و بعد كدا هاروح