قيود العشق ج الاخير
قيود العشق ج الاخير
سيف:متقلقش يا باشا… كله تحت السيطره
عز سابه وراح ركب عربيته بص لمليكه بحزن و غضب مشاعر متناقضه و هو بيربط الحزام
طلع على المستشفى قابله الممرضين اللي اخوها على اوضه مجهزه
بعد مده خرج الدكتور من اوضتها
عز ببرود:ها يا دكتورحالتها اي
الدكتور:لازم نبلغ البوليس الحاله دي اتعرضت للضر”ب العن”يف
عز:تقدر تكمل علاجها في البيت
الدكتور:هو صعب
عز بتجاهل:بس مش مستحيل تمام يا دكتور… مش عايز حد ياخد خبر و لا بوليس و لا غيره
الدكتور:بس يا فندم
عز:اظن كلامي اتسمع و انا ادري بمراتي و اعرف اجيب حقها كويس… اتفضل
الدكتور مشي عز دخل اوضتها
كانت غايبه عن الوعي كان بيقاوم رغبته في انه يروح يشدها بقوه ويحضنها يدخلها جوا صدره
و رغبه انه عايز يبعد بالعكس ويعاقبها على اللي عملته
اخد نفس عميق وهو بيروح ناحيتها و بيقعد على طرف السرير بيلمس وشها بحنان و غضب كل ما يحس بيها بتتالم و دا بيحسسه انه عايز يو”لع في هارون وسهر و الكل
مليكه فتحت عنيها ببط و بابتسامه باهته:دعيت ربنا انك تكون اخر حاجة اشوفها
عز بسخريه:اي دا بجد طب ليه عشان تخو”ني ثقتي تاني… ولا عشان تستغلين حبي واسرقي ورق تاني من خزنتي و لا عشان الفلوس
هارون وعدك بايه يا مليكه عشان تخدعيني…
لو بالفلوس تبقى غبيه لان فلوس الكون كله كان ممكن تبقى تحت رجليكي باشاره مني لكن انتي اختارتي تحطي ايديك في ايد أسفل السا”فلين
مليكه بتعب:محصلش عز انا انا بحبك
عز:دا بجد ااامم طب ياترى ناويه على اي المره دي… ولا لقيتي ان مفيش منفعه هتجيلك من هارون قلتي تضحكي عليا
فاكرني اهبل؟؟
مليكه بدموع:والله العظيم كان غصب عني
عز مسكها من دراعها بقوه :هو اي اللي غصب عنك… انك تحطي ايدك في ايد عدوى غصب عنك… انك استغلي حبي وثقتي فيكي
مليكه :انت مش فاهم حاجة
عز بمقاطعه:و مش عايز افهم
مليكه بتعب واستسلام:ناوي على اي… عايز تطلقني طلقني….
عز بسخريه:لا يا مليكه مش هسيبك لوحدك و هجيبلك حقك من هارون بس برضو مش هسيب حقي منك لأنك لسه متعرفنيش
مليكه بتعب و انهيار:اللي انت عايز تعمله اعمله انا خالص معدتش قادره… عايز تسلمني لهارون يق”تلني انت حر… عايز تطلقني برضو حر ان شاء له حتى تسلمني للبوليس انا خالص تعبت بس يعلم ربنا اني بحبك