رواية على الرقاب قدر نافذ الكاتبة شاهندة الجزء 1
رواية على الرقاب قدر نافذ الكاتبة شاهندة الجزء الأول
قال(عسران)وهو يجذبه من يده يجلسه مجددا على السرير:
-أجعد بس وأنا أفهمك،متتزرزرش إكده،عويس عاوزك تتجوز بته وعايز واحدة من خواتك لإبنه.
إتسعت عينا(مهران)فى صدمة قائلا:
-انت عتجول إيه بس؟جواز إيه اللى عايزنا نتجاوزه؟جواز بالغصب..لا ممكن نجبلوا بالإتفاج ده،يعمل اللى يعملوا ،إن شاالله تنجلب ساحة معركة ،بس الله فى سماه ماينول اللى رايده عويس الجبالى طول ماانا عايش.
قال (عسران):
-لع..هينوله ياولد عسران،تعرف ليه ؟لإن ده جدر والجدر مكتوب على الجبين وممنوش هروب يإبن ثريا،من أكتر من عشرين سنة هرب ولد عمى حافظ مع حسنة أخت عويس الجبالى وجامت الدنيا ماجعدت والجبالية بيطالبوا بالتار،ملجوش غير اخوه ومرته وولده،وكانوا رايدين ياخدوا تارهم منيهم ولما هرب أخوه توفيج هو كمانى،كانوا عاوزين ياخدوا بتارهم منى ،جدك كان عاوز يهربنى انى كمان بس ملحجش، عزام الجبالى الكبير وجف الجبالية وجتها،وجالهم مبناخدش التار غير من أصحابه،إنكتبلى عمر جديد وانكتبلى كمانى إنى مفارجش عيلتي و ارضي،بس فضلت النار جايدة فى جلوب الجبالية طول السنين اللى فاتت دى،لحد ماجاتلهم الفرصة ياخدوا بتارهم من جديد،والمرة دى واعرة ياولدى،بتهم عندينا من مدة،وسمعتهم بين الخلج متهددة ،ولازمن ولابد هيغسلوا عارهم بالدم عشان يجدروا يرفعوا راسهم كدام الكل،الدم ياولدى هيبجى للركب،ذنبها إيه بس الناس الغلابة اللى عتروح فى الرجلين دى؟
قال(مهران)بمرارة:
-وذنبي إيه انى وخيتي ندفع تمن حاجة ملناش صالح بيها؟
قال(عسران):
-القائد الحكيم هو اللى يجدر يضحى بالجليل عشان الكل يعيش ياولدى،وعموما جوازك من بدارة مش حاجة شينة لاسمح الله،بدارة ست البنات،أصل وحسب وجمال،دى هي اللى نجدتك لمن كنت تعبان.
أطرق(مهران)براسه قائلا:
-جالولى ياأبوي،انى مبجولش إنها فيها حاجة عفشة لا سمح الله بس أنا جلبى مش رايدها.
ليرفع رأسه ويطالع أباه قائلا:
-انى عشجان وحرام أظلمها معايا لإنى عمرى ماعحبها.
عقد (عسران)حاجبيه قائلا:
-عشجان؟!عشجان من ميتة ومين اللى عشجتها ياولدى؟نوار؟!!
قال(مهران)بسرعة:
-لع ياابوي،اللى عشجتها عشجتها فى روما…..
قاطعه(عسران)على الفور قائلا:
-يبجى تنساها ياولدى،أدامها من بلد غريبة ومش من دمك يبجى تنساها،الجلب ياما عشج بس وجت الجواز بيختار اللى أهله يختاروهاله و يرضوا عنيها كمانى.