عقد زواج ابتدائي ١

عقد زواج ابتدائي ١

في حاجة جديدة حصلت.
ً كان كلام نهى مقنع لها..
هي حقا الان لا تعرف.. كيف تصف مشاعرها ناحية يوسف؟..

هل هي العشرة فقط كما يقولون.. أم أنها أحبته فعلا؟؟!!. ـ مش عارفة يا نهى!.. يوسف إنسان كويس.. طيب، هادي، ما شفتوش متعصب
أبدا.. بحس أنه بيحاول يرضيني طول الوقت.. كمان بيساعدني في كل حاجة ً
تقريباً.. وما بيطلبش مني أي حاجة… لكن اللي محيرني.. وسؤال بيزن في عقلي
طول الوقت.. هو بيعمل كل ده علشان بيحبني زي ما بتقولي.. ولا بس علشان
تنجح الجوازة ويريح الكل؟!!.
ـ معقول ما حسيتيش بحبه خالص؟
ـ أحسه ازاي يعني؟!.. ثم ما احنا مع بعض بقى لنا شهر.. ليه مش بيقولها؟.
هزت نهى رأسها:
هو يعني الزم يقولها!!.. ثم تحسي ازاي يعني ايه؟!.. أنت ايه؟!. أخبار الجو
الليلي ايه..مش بتحسي في لمساته ليكي بالحب أبدا؟. ً
عقدت ريهام حاجبيها عندما فهمت قصدها، وتضايقت أنها لا يمكنها تفسير ذلك
لها، قطعت نهى افكارها:
انت
روح ت فين؟
لا أبدا.. بفكر في كلامك. ً ـ
دق أحدهم الباب فأذنت له ريهام بالدخول ليطل عليهما رامي بوجه غير الوجه
السابق كانت ابتسامته على اتساعها ووجهه يكاد يضيء من السعادة وهو يقول:
ـ ازيكم.
عقدتا حاجبيهما لتنظرا له في دهشة:
ـ يوسف بيقولك هيروح مشوار.. ويمكن يتأخر.. فاتعشي هنا و أنا هروحك.
ـ طيب.
نظر لنهى مبتسماً:
ـ منورانا يا نهى… عادتك ولا هتشتريها!.
ـ أنت مالك يا بني!.. ثم أنت سلمت عليا قبل كده.
ااا.. ده كان سلام مش أد كده.. قلت لازم أسلم تاني.. ولا أنت مش بتحبي
تشوفيني كتير!!.
هزت رأسها وهي تبتسم، فأردف:

ـ أديني وصلت رسالتي.. سلام.. أشوفكم بعدين.
ولم يغادر قبل أن يمنح نهى ابتسامة مشرقة.
***********

رواية عقد زواج أبتدائي.

بقلم سارة سيف الدين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *