عقد زواج ابتدائي ١

عقد زواج ابتدائي ١

الحلقه السابعه

مر اليوم الاول في هدوء تارة يحدثها يوسف عن عمله وتارة تحدثه هي عن
عملها، حتى جاءهما اتصال من العائلة ليستأذنوا في الحضور لزيارتهما، واتفقوا
أن يأتوا في المساء.
وبالفعل وصل الجميع مساءا والداي ريهام ووالد وجدة يوسف ومعهم ارمي طبعاً، ً،
قدمت لهم ريهام المشروبات والحلويات، وجلست بجانب سامية التي احتضنت
كفها قائلة:
ـ عاملة إيه يا حبيبتي؟!
نظرت لها ريهام بحب وشعرت وكأنها غابت عنها طويلًا فقالت:
ـ الحمد لله يا ماما.. وحشتيني.
ضحك ارمي قائلًا:
انت لحقتي!.. ايه يا عم يوسف.. أختي أمها وحشاها ليه!!.شكلك متعب
عقدت ريهام حاجبيها وقالت:
ـ رامي.. بطل سخافة.
قالت سامية:
ـ سيبك منه.. تعالي احنا نقوم ونسيبهم هما.
قامتا وقامت معهما الجدة ودخلن غرفة النوم، فغمز ارمي قائلًا:
ـ هتطمن على بنتها.
وكزه أبوه قائلًا:
ـ يا ابني اسكت شوية.
ضحك ارمي قائلًا : لعمه
ـ وحضرتك يا عمي.. مش هتطمن على ابنك؟.. زي ما بنشوف في الافلام كده..
ها يا ابني.. سبع ولا ضبع؟.الا إيه عالقة الضبع بموضوع الفشل؟.
ضحك الجميع بينما قال يوسف:
ـ لما تكبر يا حبيبي.. هبقى أقولك
عقد رامي حاجبيه قائلًا:
ـ يا سلام.. بايخ على فكرة.
قال مصطفى ليوسف:
ـ خالي بالك على ريهام يا يوسف، دي متربية على الغالي.
ابتسم لابيه قائلًا:
ـ ما تقلقش يا بابا.
تأمله محمد للحظات قائلًا:
ـ و أنا متأكد إنك هتحافظ عليها يا يوسف.
ـ أنتو ا مش هتروحوا شهر عسل؟.
سأله رامي، فهز يوسف أرسه نفياً:
لا كده كده هننزل الشغل بعد اسبوع.. فقلنا نقضيه هنا.. أنا في حاجات كتير
ما شوفتهاش في القاهرة.. يعني ممكن نتفسح هنا.
استمرت زيارتهم لساعة أخرى ثم رحل الجميع،وان لم يلحظ أحد نظرات سامية
والجدة لبعضهما البعض ونظراتهما أيضاً ليوسف وريهام اللذان اكتفى بالابتسام
لهما طوال الوقت. وما أن أصبحا وحدهما وبعد أن قامت ريهام بتنظيف المكان
ً لحظات ثم التفت
وعادت للاريكة التي كان يجلس مقابلها يوسف الذي ظل شاردا
لريهام قائلا:
ريهام.. آسف.. بس انت
قل حاجة لطنط سامية وجدتي؟
هزت رأسها في ارتباك قائلة:
لا أبدا.. أنا ما قلتش حاجة.. عملت مكسوفة
قالتها بحرج شديد فهز يوسف أرسه قائلًا:
ـ مش مشكلة.. هما كبار وممكن يفهموا.. بس حتى لو فهموا.. مش هيعرفوا في
إيه بالظبط.
وقفت ريهام قائلة:
ـ طيب.. تصبح على خير.
ابتسم وهو ي ارها تفر من أمامه مجددا لغرفتها، فاستلقى على
الاريكة مردد
ـ الطريق هيكون طويل يا يوسف.
***********
كانت نهى هي الزائرة الثانية لهم بعد ثلاثة أيام، استقبلتها ريهام بغرفة الجلوس:
ـ مبروك يا عروسة.
ردت ريهام:
ـالله يبارك فيكي… عقبالك.
دق يوسف الباب ليدخل قائلًا:
اهلا آنسة نهى.
ـ اهلا بيك أستاذ يوسف،ومبروك.
ابتسمت ريهام قائلة:
ـ إيه استاذ يوسف و آنسة نهى!!.. إيه الجو ده؟!.. أنتو ا هتشوفوا بعض كتير..
خلو ا البساط أحمدي.
ضحك يوسف قائلًا:
ماشي.. نبدأ من الاول.اهلا نهى. ـ ..
ردت نهى بنفس الاسلوب:
اهلا بيك يوسف.. مبروك.
ـالله يبارك فيكي.. كده كويس
قالها لريهام التي أشارت بإبهامها بنعم، أكمل يوسف:
ـ أنا هنزل أجيب الحاجات اللي طلبتيها.. خدوا راحتكم.
تركهما ليغادر الشقة، بينما وقفت نهى:
انت هتفضلي قاعدة كده!.. مش هتشربيني حاجة؟
ـ ليه إن شاء الله؟!.. خدامتك ريهام!.. ما تروحي المطبخ وشوفي هتشربي إيه
وهتيلي معاك كوباية.
ضربت كف بكف قائلة:
ـ ايه المعاملة المنيلة دي!!… ده منظر عروسة!.
ثم اتجهت للمطبخ لتعود بكوبين من العصير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *